المجلس التأديبي بجامعة نواكشوط يطرد “مؤقتا” 14 طالب

  أخباراليوم.  المجلس التأديبي بجامعة نواكشوط، على طرد 14 طالبا مؤقتا، وذلك على خلفية أحداث الشغب الأخيرة بالجامعة.       وقال المجلس في محضر مداولاته، إنه نظر في مجموعة…

اقرأ المزيد

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يعزي أسرة المعلمة الراحلة ويقدم مساعدات

أخبار اليوم.  . بتعليمات من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه ظهر اليوم الإثنين – رفقة المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء-…

اقرأ المزيد

الاستثمار في الرياضة/ د. محمدن محمد غلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. ١. مجال الرياضة من المجالات الجاذبة لرؤوس الأموال؛ حيث التنافس الحادّ بين التجار والشركات وأصحاب الأعمال.. وكذلك الأمر في تطوّر الأفكار، مما يجعل…

اقرأ المزيد

احذروا إهانة الكرام / سيدي علي بلعمش

أخباراليوم.   وصلت إليه الأمور أصبح لا يطاق .. أصبح مخجلا .. مُذلًا .. مُهينا : ـ إيرا و افلام و قوس قزح و لا تلمس جنسيتي و مجرتهم بكل أسمائها…

اقرأ المزيد

توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة التربية وسلطة حماية البيانات

أخباراليوم.    وقعت وزارة زارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، اليوم الاثنين اتفاقية انضمام إلى برنامج “بيانات-حماية” التابع لسلطة حماية البيانات ذات الطابع الشخصي.   وتم توقيع الاتفاق من طرف وزيرة…

اقرأ المزيد

” عندما يتطاول علينا من يسمون بنواب الشعب من مكونات وحركات “عنصرية/ كريمة ادح

أخبار اليوم.    كم هو مؤسف ومخزي أن يتطاول نائب برلماني انتخبه الشعب للمشاركة في تنمية وطنه وحفظه وصون كرامة مواطنيه ، وكم هو غريب ومستغرب تصرف هؤلاء النواب وتخاملهم…

اقرأ المزيد

كفى تمييزًا: متى نمنح الكفاءة أجنحتها؟ الولي سيدي هيبه

أخبار اليوم.     إن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد، بل في فكرٍ يعجز عن أن يرى الإنسان بكل ما فيه من طاقة، لا بما ينقصه من تفاصيل.   لا يزال…

اقرأ المزيد

الحماية المدينة يقصي أفسي نواذيبو من ثمن نهائي كأس الرئيس

أخبار اليوم.   أقصى نادي الحماية المدنية، مساء اليوم الأحد، أفسي نواذيبو من ثمن نهائي بطولة كأس رئيس الجمهورية لكرة القدم. جاء ذلك بعد الفوز عليه بهدف دون مقابل، في مباراة…

اقرأ المزيد

الأقصى ينادينا/تماد إسلم أيديه

أخبار اليوم اليويشهد المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام تصعيدًا خطيرًا وانتهاكات غير مسبوقة من قِبل المستوطنين الإسرائيليين،الذين يواصلون اقتحاماتهم اليومية لباحاته تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. هذه الاقتحامات، التي لم تعد مجردأفعال فردية، تتم اليوم بشكل منظم وممنهج في إطار مخطط واضح يستهدف فرض أمر واقع جديد داخل المسجد، وصولًاإلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي بالخليل. وما حدث اليوم، الاثنين 14 أبريل 2025، يُعد تصعيدًا غير مسبوق، إذ اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين بقيادة أحداعضاء الكنيست باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدّوا طقوسًا تلمودية علنية في المنطقة الشرقية، تحتحماية مكثفة من شرطة الاحتلال، تزامنًا مع بداية ما يُسمى بـ”عيد الفصح” اليهودي. هذه الاعتداءات تندرج ضمنبرنامج اقتحامات جماعية أعلنت عنه منظمات “الهيكل” المتطرفة، ويُنفذ على مدار عدة أيام، وسط دعوات صهيونيةلفرض سيطرة دائمة على المسجد. كل ذلك يحدث في ظل صمت دولي مريب، وتخاذل واضح من بعض الأنظمة الرسمية العربية والإسلامية، في مقابل صمودأسطوري لأهل القدس والمرابطين، الذين يشكلون خط الدفاع الأول عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. لقد تحولت ساحات المسجد الأقصى إلى ساحة مواجهة يومية بين الاحتلال المدجج بالسلاح، وأهل الحق الذين لا يملكونسوى إيمانهم وعدالة قضيتهم. ورغم التضييق والاعتقالات والملاحقة، فإنهم يثبتون كل يوم أن الأقصى ليس وحيدًا، وأنالكرامة لا تُباع ولا تُشترى. إن ما يحدث في الأقصى ليس شأنًا فلسطينيًا محليًا، بل هو قضية تمس وجدان وكرامة أكثر من مليار ونصف المليارمسلم حول العالم. فالمسجد الأقصى ليس مجرد معلم ديني، بل هو عنوان للهوية، ومركز للصراع بين الاحتلال والحرية،وبين التزوير والحقيقة. من هنا، فإن هذه الانتهاكات تستدعي تحركًا فوريًا وواسعًا من الشعوب، والمؤسسات، والقيادات في كل مكان. لا يكفي أننُندد أو نستنكر، بل يجب أن نُفعل أدوات الضغط السياسي، ونحرك الشارع، ونستخدم كل وسيلة قانونية، إعلامية،واقتصادية لمواجهة هذا العدوان الممنهج. ومن واجب الإعلام الحر أن يضطلع بدوره، في فضح ممارسات الاحتلال ونقل حقيقة ما يجري داخل أسوار المدينةالمقدسة، بعيدًا عن التزييف والانحياز الذي تمارسه بعض المنصات العالمية، التي تتعامل مع المعتدي كضحية، ومعالضحية كمجرم. المسجد الأقصى ينادينا، لا لينصره أهل القدس وحدهم، بل لينصره كل من في قلبه ذرة ضمير. إنها دعوة مفتوحة للوقوف إلى جانب الحق، والتصدي للاحتلال، ودعم صمود المقدسيين بكل الوسائل الممكنة،لنُصغِلنداء الأقصى، ولنَجعل صوته يصل إلى كل بقاع الأرض. فهل من مجيب؟ لم يعد الصمت مقبولًا، ولا الانتظار مجديًا. الأقصى لا يحتاج فقط إلى كلمات التضامن، بل إلى أفعال تُترجم الغضب إلىدعم، والسخط إلى تحرك. إن أقل الواجب أن نبقي قضيته حيّة في وجداننا، في إعلامنا، في ساحات النقاش، وفي كل منبر. أن نرفض التطبيع، أننقاطع المحتل، وأن نربّي أبناءنا على حب الأقصى، وفهم قضيته، ومكانته في ديننا وهويتنا. المعركة على الأقصى هي معركة وعي، معركة هوية، ومعركة مصير. فلنكن أهل هذه المعركة… ولنكن عند نداء الأقصى

اقرأ المزيد

الوحدة الوطنية وتفويض الشرعية الفلسطينية

أخبار اليوم   الموقف الفلسطيني الثابت والواضح الرافض لكل المخططات والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها ما تسعى حكومة الاحتلال لتطبيقه ضمن مخططات التهجير والضم الإسرائيلية المنبثقة عنها، وان الشعب…

اقرأ المزيد