أخبار اليوم أدانت نحو عشرين منظمة من منظمات المجتمع المدني، وأحزاب سياسية، ونقابات، وشخصيات عامة في السنغال، العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا أمس السبت 10 يناير.
كما تجمعوا أمام السفارة الفنزويلية في داكار، مطالبين بالإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو، ودعوا الجهات الرسمية إلى إدانة الوضع القائم في فنزويلا حاليا.
وأعلنت منظمات المجتمع المدني في السنغال، متحدةً ككيان واحد، رغبتها في “ممارسة الضغط” على الاتحاد الأفريقي، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، والدولة السنغالية، لمعارضة “طموحات دونالد ترامب الشبيهة بطموحات المافيا”.
وبينما التزمت المؤسستان القارية والإقليمية الحذر بشأن قضية فنزويلا، التزمت داكار الصمت حيالها حتى الآن.
ويتوقع ديان فودي رولاند، منسق منظمة “سامب أفريج” الأفريقية، إدانةً واضحةً من السنغال باعتبارها نموذجاً في الدفاع عن السيادة في القارة.
ويضيف: “على غرار دول جنوب أفريقيا وناميبيا وغانا ودول الساحل “من واجبنا أن نُعبّر عن رأينا. لقد أثبتت السنغال قدرتها على صون الديمقراطية والدفاع عنها على أرضها، ولكن يجب علينا أيضاً أن نُثبت ونُظهر قدرتنا على الدفاع عنها على الصعيدين الأفريقي والدولي”.









