وقالت الرئاسة الإسرائيلية إن هرتسوغ اجتمع مع آيزنكوت ونتنياهو بشكل منفصل، وأبلغهما بقراره..
وبموجب القانون الأساسي للحكومة في إسرائيل، أمام آيزنكوت 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع صلاحية الرئيس منحه تمديداً يصل إلى 14 يوماً إضافياً إذا احتاج إلى مزيد من الوقت.
وكان هرتسوغ قد أوضح، في بيان صدر في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن مشاوراته مع الكتل البرلمانية تهدف إلى استكشاف مختلف الخيارات والبدائل الممكنة لتشكيل ائتلاف حكومي، مؤكداً أنه لا يستبعد إجراء جولة مشاورات إضافية إذا اقتضت الحاجة. بيان الرئاسة الإسرائيلية.
حكومة طوارئ وطنية
في أول تعليق له عقب تكليفه بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قال غادي آيزنكوت إن الوقت حان لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مؤكداً أنه سيبذل كل ما في وسعه لضمان أن تكون الحكومة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها.
يأتي تصريح آيزنكوت في وقت تواجه فيه مفاوضات تشكيل الائتلاف تحديات تتعلق بمواقف الأحزاب المعارضة، وشروط المشاركة في الحكومة المقبلة، وسط ترقب لموقف الليكود وحلفاء نتنياهو من دعوته إلى تشكيل حكومة جديدة.
نتنياهو يحذر
وكان نتنياهو قد دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذراً من التعجل في تشكيلها.
ونشر نتنياهو مقطعًا مصورًا عبر حسابه على منصة “إكس”، السبت، قال فيه إن إسرائيل تمر بمرحلة تتطلب الوحدة الوطنية، مضيفاً أنه دعا إلى ذلك خلال الحملة الانتخابية وكرر الدعوة بعد انتهائها، باعتبار أن هذا هو “إرادة الشعب” وما تقتضيه المرحلة الراهنة.
كما هاجم نتنياهو مساعي تشكيل حكومة تعتمد على دعم أحزاب عربية، قائلاً إن “هناك من يعتزم خلال الأسبوع المقبل تنصيب حكومة تضم مؤيدين للإرهاب، وأشخاصاً يسعون إلى القضاء على إسرائيل”، وفق تعبيره. ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع أحزاب المعسكر الوطني، بما يشمل الأحزاب الصهيونية.
تحرك أميركي جديد
على صعيد مواز، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب طالبوا رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت بالإسراع في تشكيل حكومة جديدة وإقصاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل التحركات السياسية الجارية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد في إسرائيل.
وكان ترامب قد أبدى استعدادًا للتدخل في جهود تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية برئاسة نتنياهو، وقال في مقابلة مع موقع “أكسيوس” في 28 أكتوبر (تشرين الأول) إنه سيدرس الأمر، مضيفًا: “سأنظر في ذلك”.
كما سبق أن أعلن الرئيس الأميركي تأييده الكامل لنتنياهو قبل الانتخابات الإسرائيلية، ووصفه بأنه شريك مهم للولايات








