وأوضحت وزارة الداخلية السنغالية في بيان أنه “بحلول مساء السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، بلغت الحصيلة الأولية 21 جثة وناجياً واحداً”.
وأضافت أن “أجهزة الدولة المختصة مستنفرة لمواصلة عمليات البحث، وتقديم الإغاثة للناجين المحتملين، ومساندة العائلات”.
يحاول آلاف الأشخاص من غرب إفريقيا، معظمهم شباب، منذ سنوات الوصول إلى أوروبا بحراً عبر مسار المحيط الأطلسي، متوجهين بشكل رئيسي نحو جزر الكناري الإسبانية، على متن قوارب مكتظة وكثيراً ما تكون متهالكة.
ووفق صحيفة “لو سولاي”، وقع حادث الغرق قبالة سواحل لومبول في منطقة لوغا بمقاطعة كيبيمير، الواقعة بين دكار وسان لوي.
وتابعت الصحيفة أن “معظم الضحايا يتحدرون على الأرجح من بلديتي ليونا وتيبي” الواقعتين في المقاطعة ذاتها.
وكان الدرك السنغالي أعلن السبت اعتراض 142 مهاجراً غير نظامي، بينهم نساء وأطفال، قبالة سواحل دكار، أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا على متن مركب.
ولقي آلاف الأشخاص حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحراً خلال السنوات الأخيرة








