وفي آخر التطورات، حذرت شركات الكهرباء الأوكرانية من انقطاعات جديدة في التيار الكهربائي، عقب تجدد الهجمات الروسية على شبكة الطاقة.
وذكرت شركة الطاقة الخاصة “دي تي إي كيه”، عبر تطبيق “تليغرام”، أمس السبت، أن إحدى محطات توليد الكهرباء التابعة لها، إلى جانب محطات فرعية تابعة لشركة “أوكرينيرجو”، تعرضت لأضرار خلال الليل. وتوفر هذه المنشآت الكهرباء للعاصمة الأوكرانية كييف والمناطق الوسطى المحيطة بها.
وقالت شركة “دي تي إي كيه” إن فرق الإصلاح تعمل بالفعل، لكن أي إنذار جديد بوقوع غارات جوية قد يؤدي إلى تأخير أعمال الصيانة، محذرة المستهلكين بالقول: “قد يتغير وضع إمدادات الكهرباء عدة مرات خلال الساعة الواحدة”.
وفي كييف، تسببت الهجمات الروسية الليلية أيضاً في مشكلات بإمدادات التدفئة المركزية والمياه، وفقاً لما أعلنه عمدة المدينة فيتالي كليتشكو. وفي العاصمة الإقليمية تشيرنيهيف، الواقعة شمال كييف، أدى الهجوم الروسي إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، اليوم الأحد، أن القوات المسلحة الروسية شنت هجوماً واسع النطاق استهدف مرافق البنى التحتية للطاقة الداعمة للقوات الأوكرانية، والسفن المستخدمة لصالح قوات نظام كييف.
وقال البيان “تواصل القوات المسلحة الروسية توجيه ضربات إلى منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة في أوكرانيا، المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، وكذلك السفن البحرية المشاركة في نقل شحنات ذات أغراض عسكرية”، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف البيان: “خلال الليل، ونتيجة لضربات بطائرات مسيرة، تم استهداف محطة تحويل كهربائية بجهد 330 كيلوفولت في منطقة بلدة بيلوشيتسي بمقاطعة جيتومير، والتي كانت تزود مؤسسات الصناعة العسكرية الأوكرانية بالطاقة الكهربائية”.
وتابع البيان “بالإضافة إلى ذلك، أصيبت سفينة في مياه البحر الأسود جنوب غرب أوديسا، كانت تقوم بنقل أسلحة ومعدات عسكرية إلى أوكرانيا”.

واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي موسكو بتكثيف ضرباتها للضغط على بلاده قبيل محادثات ثلاثية مرتقبة برعاية أميركية في أبوظبي، موضحاً أن الهجوم شمل 172 مسيّرة و36 صاروخاً باليستياً، كما ألحق أضراراً بإحدى منشآت الطاقة الرئيسية.
وخلال فصلي الخريف والشتاء، ركز الجيش الروسي بشكل خاص على استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بهدف ممارسة ضغوط على السكان المدنيين








