وصوّت الأعضاء بالاجماع (44 عضو) لمصلحة عزل بينيا بتهمة سوء التصرف في أداء مهامه، ما يمهد الطريق أمام نائبه بيدرو أليانا لتولي الرئاسة.
جاء القرار رغم تقديم بينيا استقالته الخميس، إذ لم يقبل الكونغرس تنحيه وواصل إجراءات العزل، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
أزمة بنك أوينو
كما أمرت السلطات المحلية بوضع الرئيس المعزول قيد الإقامة الجبرية، فيما صرحت المدعية العامة سيلفيا مارغريتا غونزاليس فيستر للصحافيين بأن “بينيا سيظل قيد الإقامة الجبرية في منزله” في أسونسيون، مضيفة أنه سيخضع للاستجواب السبت بتهم تتعلق بإساءة الأمانة واستغلال النفوذ واختلاس الأموال، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وتعود الأزمة إلى تدخل البنك المركزي في بنك “أوينو” يوم الثلاثاء الماضي، ووضعه تحت إدارة الجهات الرقابية بعد اكتشاف تراجع ملاءته المالية إلى ما دون الحد القانوني، ما أدى إلى تجميد حسابات نحو 3 ملايين عميل، بينهم متقاعدون ومودعون لم يتمكنوا من الوصول إلى مدخراتهم.
وكان البنك، الذي يُعد من أكبر المؤسسات المصرفية الرقمية في باراغواي، يدير نحو 850 مليون دولار من الأموال العامة، وفق بيانات نقلتها وكالة “رويترز







