أخباراليوم. حذرت الأمم المتحدة، من أن استئناف التجارب النووية قد يقوض عقوداً من ضبط النفس ويطلق موجة من التجارب المتبادلة وسباق تسلح جديد، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتراجع الثقة بين القوى الكبرى.
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إن إحياء اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية يأتي في وقت يشهد توترات جيوسياسية عميقة وانقسامات متزايدة وتراجعاً في الثقة، وسط مخاوف من احتمال عودة التفجيرات النووية التجريبية.
ورغم اعتماد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام الف وتسع مائة وستة وتسعين ، فإنها لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وحذر خبراء الأمم المتحدة، من أن عودة التجارب ستفتح الطريق أمام تطوير ترسانات نووية أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، وسترفع مخاطر سوء التقدير الذي قد يقود إلى مواجهة نووية، في وقت وصف فيه المشهد الدولي بأنه متوتر ومثقل بانعدام الثقة









