أخبار اليوم. أفرجت السلطات المالية عن رئيس الوزراء الأسبق موسى مارا، بعد قضائه العقوبة السجنية النافذة البالغة سنة واحدة، والتي أمضاها في السجن المدني بمدينة كوليكورو، على بعد نحو 60 كيلومترًا من العاصمة باماكو.
وظهر مارا، عقب الإفراج عنه، في مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، دعا فيه الماليين إلى “الصفح والتسامح والوحدة”، مؤكدًا عزمه مواصلة نشاطه في العملين المدني والسياسي.
وكانت السلطات المالية قد أوقفت مارا في الأول من أغسطس 2025، على خلفية منشور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي عبّر فيه عن تضامنه مع عدد من معتقلي الرأي والسياسيين، قبل أن توجه إليه تهمًا شملت المساس بهيبة الدولة، ومعارضة السلطة الشرعية، وإثارة اضطراب النظام العام.
وفي أكتوبر 2025، قضت المحكمة المختصة بالجرائم الإلكترونية بسجنه سنتين، بينها سنة نافذة وأخرى مع وقف التنفيذ، إضافة إلى غرامة مالية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف لاحقًا.
ويُعد موسى مارا من أبرز الشخصيات السياسية في مالي، إذ شغل منصب رئيس الوزراء بين أبريل 2014 ويناير 2015 في عهد الرئيس الراحل إبراهيم أبوبكر كيتا، كما يترأس حزب “ياليما” (التغيير)، وظل خلال السنوات الأخيرة من أبرز المنتقدين لسياسات السلطات العسكرية الانتقالية في البلاد.








