أخباراليوم. مع اختتام منافسات كأس العالم للرجال لعام 2026 وقرب انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات في المغرب، بدأت المملكة بالفعل استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2030 -بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال- وذلك عبر الإعلان عن خطط لزيادة كبيرة في طاقتها الاستيعابية الفندقية.
رغم أن موعد النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم للرجال لا يزال بعد أربع سنوات، إلا أن العد التنازلي قد بدأ بالفعل بالنسبة للدول المضيفة التي تستعد لاستقبال الحدث الرياضي الأضخم في العالم إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية الصيفية. وتخطط المملكة المغربية لزيادة طاقتها الاستيعابية الفندقية بمقدار 60 ألف سرير بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرحت به وزيرة السياحة؛ ويُعد هذا الهدف طموحاً للغاية، إذ تمثل هذه الزيادة خُمس الطاقة الاستيعابية الفندقية الحالية بالكامل.
المغرب يستهدف استقبال 26 مليون زائر بحلول عام 2030
تسعى السلطات المغربية إلى استثمار موجة الحماس التي أثارها تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم لتعزيز قطاع السياحة؛ ويُذكر أن السياحة تُعد بالفعل ركيزة أساسية في اقتصاد المملكة، حيث تساهم بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر فرص عمل لآلاف الأشخاص.
في عام 2025، كان المغرب الدولة الأكثر استقطاباً للزوار في أفريقيا، حيث استقبل ما يقرب من 20 مليون سائح. وتستهدف خارطة الطريق الحكومية الوصول إلى 26 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو العام الذي سيستضيف فيه المغرب بطولة كأس العالم بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال؛ غير أن هذا الهدف قد يتحقق فعلياً قبل الموعد المحدد بعامين.
على الرغم من أن المغرب قد أصبحت الوجهة الرائدة في القارة، إلا أن هناك مجالاً لتعزيز مكانتها مقارنةً بالعملاق السياحي الأفريقي الآخر؛ إذ لا تزال مصر، على سبيل المثال، تتفوق من حيث العائد لكل زائر، كما أنها تسبق بقية دول القارة بمراحل في مجال التطوير الفندقي، حيث تحتضن حالياً العدد الأكبر من المشاريع. وفي كل الأحوال، من المتوقع أن تؤدي استضافة كأس العالم إلى دفع عجلة نمو القطاع، شريطة أن تحرص الحكومة المقبلة على الحفاظ على هذا الزخم؛ علماً بأن الانتخابات التشريعية في المغرب مقررة في شهر سبتمبر.








