أخبار اليوم. أعلنت السنغال دعمها لترشح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك بعد ثلاثة أيام من اجتماع عُقد في دكار بين رئيس الدولة السابق وخليفته، باسيرو ديوماي فاي. فهل يؤثر هذا التغيير في الموقف على فرص الرئيس السابق؟
يتعين على السنغال الآن -بناءً على إصرار الرئيس باسيرو ديوماي فاي- حشد الدعم لترشيح رئيسها السابق. ومع ذلك، هل ينبغي لماكي سال -الذي شغل منصب الرئيس في الفترة من 2012 إلى 2024 ويسعى حالياً لنيل منصب الأمين العام للأمم المتحدة- أن يطلب أيضاً دعم الاتحاد الأفريقي لتعزيز مسعاه؟ يقول الباحث بول-سيمون هاندي: “لا يحتاج المرشح إلى دعم رسمي من الاتحاد الأفريقي”.
ويضيف: “إذا طلبت داكار إجراء تصويت جديد [من الاتحاد الأفريقي بشأن دعم الترشيح – المحرر]، فإن رفض الطلب سيشكل عقبة في مسيرة ماكي سال الدبلوماسية، التي أُديرت ببراعة استراتيجية حتى الآن”. دور مجلس الأمن الدولي يسعى ماكي سال لتقديم نفسه كمرشح يحظى بتوافق الآراء بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن؛ إذ ستلعب هذه الدول -التي تمتلك حق النقض (الفيتو)- دوراً محورياً في عملية التصويت المقررة أواخر شهر ديسمبر.
ومن خلال اجتماعاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 3 يونيو ووزير الخارجية الصيني وانغ يي في 29 يونيو، يعمل ماكي سال بنشاط على حشد الدعم لمواجهة منافسيه الرئيسيين: الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت والأرجنتيني رافائيل غروسي. ويُذكر أن الأخير -الذي يرأس حالياً الوكالة الدولية للطاقة الذرية- يحظى بدعم الولايات المتحدة، لكنه يواجه معارضة، لا سيما من جانب روسيا.
في شهر مارس الماضي، رفضت عشرون دولة من دول الاتحاد الأفريقي — وعلى رأسها نيجيريا — دعم ماكي سال. وكان المبرر الرسمي لذلك هو التمسك بالعرف القاضي بتناوب منصب الأمين العام للأمم المتحدة بين القارات، حيث حان الدور هذه المرة لأمريكا اللاتينية. غير أن الصحفي فرانسيس كباتيندي أشار، إلى وجود “أحاديث تدور في كواليس الأمم المتحدة تفيد بأن نيجيريا قد تكون مستعدة لطرح مرشح جديد في حال رُفِضَ جميع المرشحين الآخرين؛ وتحديداً نائبة الأمين العام الحالية للأمم المتحدة والمسؤولة الثانية بعد أنطونيو غوتيريش، النيجيرية أمينة جيه محمد”.









