أخباراليوم. بلغ إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي مستوى قياسيا قدره 134.3 مليار متر مكعب في عام 2025، مقابل 127.9 مليار متر مكعب في 2024، غير أن تزايد الطلب المحلي ما زال يحد من قدرات التصدير، وفق التقرير السنوي للشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك”، بحسب ما أوردته وكالة “إيكوفين” يوم السبت 7 نوفمبر.
وارتفع الإنتاج بأكثر من 34% مقارنة بمستواه في 2022، الذي بلغ 100 مليار متر مكعب، في ظل تنامي الطلب من أسواق خارجية، بينها الاتحاد الأوروبي الذي حدد هدف التخلي نهائيا عن الغاز الروسي بحلول خريف 2027 على أقصى تقدير. وقالت سوناطراك إن هذه الزيادة عززت موقعها بين “أبرز موردي الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في حوض المتوسط”.
وبحسب التقرير، تعد الجزائر اليوم المورد الأول للغاز الطبيعي إلى إيطاليا والثاني إلى إسبانيا، كما أنها ثاني مورد للغاز الطبيعي المسال إلى تركيا واليونان.
في المقابل، بلغت صادرات الغاز الطبيعي 34 مليار متر مكعب في 2025، بتراجع نسبته 1% عن 2024، وفق الأرقام التي أوردتها الوكالة، فيما ارتفعت المبيعات في السوق الوطنية بنسبة 7.8% إلى 57.3 مليار متر مكعب، ويعود ذلك أساسا إلى تزايد طلب الشركة العمومية للكهرباء “سونلغاز”، إذ يعد الغاز الوقود الرئيسي لنحو 44 محطة كهربائية في البلاد.
واستقر الإنتاج الأولي من المحروقات (النفط الخام والغاز الطبيعي والمكثفات) عند 193.7 مليون طن مكافئ نفط، بزيادة طفيفة نسبتها 0.03% عن العام السابق.
ولمواجهة ضغط الاستهلاك الداخلي على الصادرات، رفعت السلطات استثماراتها في القطاع، إذ بلغت الاستثمارات المتراكمة نحو 7.9 مليار دولار في 2025، بزيادة 29% عن 2024، استحوذ قطاع الاستكشاف والإنتاج وحده على 69% منها.
وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت يوم السبت 17 أكتوبر برنامجا استثماريا بقيمة 71.6 مليار دولار في أنشطة المنبع النفطي والغازي وفي البتروكيماويات والتكرير حتى 2030، يهدف إلى رفع الإنتاج الأولي من المحروقات إلى نحو 201 مليون طن مكافئ نفط بحلول ذلك العام.
وتمثل المحروقات أكثر من 80% من صادرات الجزائر ونحو نصف إيرادات ميزانيتها، بحسب البنك الدولي.








