أخبار اليوم. أكد ولد سيدي، وزير الدفاع حننه ولد سيدي، أن التصدي للإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة العابرة للحدود يستدعي كذلك تكثيف التعاون وتبادل المعلومات والخبرات.
وشدد ولد سيدي خلال الدورة الرابعة لمنتدى الصين وإفريقيا للسلام والأمن، في بكين، على أن مواجهة التحديات الأمنية التي تواجه إفريقيا، وخاصة منطقة الساحل، لا يمكن مواجهتها بصورة مستدامة من خلال جهود منفردة، كما تتطلب تعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الوقاية والأمن والتنمية.
كما أشاد ولد سيدي بالدور الذي تضطلع به الصين في دعم جهود إحلال السلام وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، منوها بأهمية مبادرة الأمن العالمي التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والقائمة على تعزيز الأمن المشترك والحوار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها









