أخبار اليوم. قال الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع إن اليوم يشبه الأمس بكثير ما عدا تحديث بسيط حيث أصبح أن من يقرأ خطاب المطالبة بمساس الدستور يتكلم باسم الأطر والساكنة رغما عنهم دون أي تشاور ولا تفويض
و أضاف الوزير في تدوينة مقتضبة أرفقها بصفحة من كتابه ” المتهم رقم 4 ” تتحدث عن حراك المأمورية الثالثة في فترة ولد عبد العزيز ، أضاف ولد أوداع أن لسان حال هؤلاء
يقول : مادمنا نتطاول على الدستور فلماذا نتشاور مع أحد… ويبقى السؤال الأهم كما ورد في كتاب المتهم رقم 4 (الصفحة 24) : متى سنتذكر النظر في مرآة الرؤية الخلفية؟
و هذا نص التدوينة التي كتب ولد أوداع :
ما أشبه اليوم بالأمس مع فارق التحديث (Update) حيث أصبح من يقرأ خطاب المطالبة بمساس الدستور يتكلم باسم الأطر والساكنة رغما عنهم دون أي تشاور ولا تفويض، ولسان حاله يقول : مادمنا نتطاول على الدستور فلماذا نتشاور مع أحد… ويبقى السؤال الأهم كما ورد في كتاب المتهم رقم 4 (الصفحة 24) : متى سنتذكر النظر في مرآة الرؤية الخلفية؟








