أخبار اليوم. قال باحثون متخصصون في علم البيئة السياسية، إن موجات الحر والحرائق والجفاف التي شهدتها أوروبا خلال هذا الصيف تؤكد خطورة أزمة المناخ، في وقت تتزايد فيه الهجمات على المدافعين عن البيئة واتهامهم بالتسبب في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
الباحثون حذروا من تصاعد الخطاب المناهض للبيئة في أوروبا والعالم، معتبرين أن هذا التوجه لم يعد مقتصرا على جماعات الضغط والمصالح الاقتصادية، بل أصبح يحظى بدعم حكومات منتخبة ديمقراطيا، بعضها يتبنى توجهات سلطوية أو متطرفة.
ويعتبر الخبراء، أن فشل الحكومات في تحقيق تقدم حقيقي في مكافحة الاحتباس الحراري، رغم الالتزامات الدولية منذ اتفاق باريس عام 2015، ساهم في تعزيز هذا الرفض، كما انتقدوا الرهان على الحلول التكنولوجية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنها لم توق








