أخبار اليوم. قال المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» إن شبكة التوزيع في نواكشوط لم تكن مستعدة لمواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء، حتى قبل اندلاع الحريقين الأخيرين، مرجعا ذلك إلى تراكم سنوات من ضعف الاستثمار في توسيع الشبكة وتعزيز قدرتها.
وأوضح أن الطلب على الكهرباء يرتفع سنويا بأكثر من 10%، بينما تصل ذروة الاستهلاك في نواكشوط إلى أكثر من 200 ميغاوات، ما يستدعي إنشاء محطات تحويل جديدة وزيادة قدرات الكابلات والمحولات داخل الأحياء بصورة مستمرة.
وأضاف أن الشركة كانت تضطر، خلال فترات الذروة، إلى قطع الكهرباء مؤقتا عن بعض الأحياء والمناطق الصناعية، بسبب تجاوز الطلب قدرة بعض الكابلات والتجهيزات.
وأكد أن الشركة لم تكن مستعدة لمواجهة حوادث بحجم احتراق محطتي التحويل، مشيرا إلى أن قلة المحطات وتشغيلها بصورة مستمرة يحدان من إمكانية إخضاعها لصيانة معمقة، لأنها تتطلب إخراج المحطة من الخدمة لأسابيع.
وقال إن الشركة لا تملك حتى الآن دليلا يربط الحريقين بضعف الصيانة، مؤكدا أن تحديد الأسباب سيُترك لتحقيق فني مستقل وخبراء مختصين، في ظل وجود عدة فرضيات، من بينها احتمال عدم تحمل بعض التجهيزات ضغط الطلب.
وأشار إلى وجود برنامج استثماري يشمل إنشاء محطتي تحويل جديدتين، وتعزيز المحولات داخل الأحياء، وزيادة قدرة الكابلات، لكنه أكد أن تنفيذ هذه المشاريع يحتاج إلى وقت، وأن معالجة تراكم سنوات من ضعف الاستثمار لا يمكن إنجازها خلال عام أو عامين.








