أخبار اليوم. حمّل حزب الحركة الشعبية التقدمية «حشد» السلطات مسؤولية الانقطاعات المتواصلة للكهرباء التي تشهدها العاصمة نواكشوط منذ ثلاثة أيام، معتبراً أن احتراق محطتين كهربائيتين في نواكشوط يكشف، وفق تعبيره، عن «الإهمال وعدم المسؤولية وغياب الصيانة» في قطاع الكهرباء.
وقال الحزب، في بيان صادر عنه الأحد، إن انقطاعات الكهرباء استمرت في بعض مناطق العاصمة لأكثر من 24 ساعة، بالتزامن مع موجة حر شديدة تتجاوز درجات الحرارة فيها 40 درجة مئوية، فضلاً عن استمرار أزمة المياه وانقطاعاتها.
واعتبر «حشد» أن ما وصفها بـ«أزمة الكهرباء» تعكس اختلالات أوسع في تسيير القطاع، متهماً السلطات بوجود «فساد في صفقات التوريد وانعدام الصيانة»، ومشيراً إلى أن هذه الاختلالات، بحسب البيان، لا تقتصر على قطاع الكهرباء وإنما تطال مختلف قطاعات الدولة.
وانتقد الحزب بشدة الدعوات المطالبة بتمديد ولاية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبراً أن أزمة الكهرباء الحالية أظهرت، من وجهة نظره، عجز النظام عن توفير ما وصفها بـ«أبسط مقومات الحياة» للمواطنين، وفي مقدمتها الماء والكهرباء.
كما انتقد الحزب ارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب، معتبراً أن استمرار هذه الأوضاع يجعل النظام «غير جدير بالثقة ولا يستحق الاستمرار أو التمديد».
ودعا الحزب، في ختام بيانه، إلى تحميل المسؤولين عن أزمة الخدمات الأساسية مسؤولياتهم، مجدداً موقفه الرافض لأي تمديد للولاية الرئاسية الحالية.







