أخباراليوم. أصدر الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، اليوم الجمعة، مرسوماً رئاسياً يقضي بالعفو عن رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب «المتحولون» المعارض سكسيس ماسرا، الذي كان قد حُكم عليه بالسجن 20 عاماً، في خطوة تأتي بعد أيام من إعلان الرئيس عزمه اتخاذ إجراءات للعفو بمناسبة ذكرى استقلال البلاد.
ويشمل القرار ثمانية مسؤولين سياسيين آخرين، فيما كان ماسرا قد أدين في أغسطس 2025 بالسجن 20 عاماً على خلفية قضية مرتبطة بأحداث ماندكاو، قبل أن تؤكد المحكمة العليا الحكم في مايو 2026، ليصبح القرار القضائي نهائياً.
وبموجب مرسوم منفصل، قررت الرئاسة التشادية تخفيف عقوبات عدد من السجناء، مع استثناء المدانين في قضايا الإرهاب والاغتصاب والمخدرات، بينما يستفيد المحكوم عليهم في قضايا الفساد من تخفيض مدة العقوبة دون عفو كامل.
ويأتي الإفراج عن ماسرا في سياق سياسي حساس، نظراً إلى كونه من أبرز وجوه المعارضة التشادية، وقد يشكل القرار خطوة باتجاه تخفيف التوتر السياسي وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الحوار بين السلطة والمعارضة








