أخباراليوم. قال الوزير الأول المالي عبد الله مايغا الخميس إن هناك “توافقا تاما في الآراء” بين الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لا سيما فيما يخص “مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
وأكد مايغا ردا على سؤال أحد الصحفيين خلال مؤتمر صحفي، على الإرادة المشتركة لمالي والجزائر “في بناء منطقة يسودها السلام والأمن، ومطهرة من الإرهاب والاستعمار الجديد وأي تطلع للهيمنة”.
وشدد على “الروابط التاريخية والثقافية والإنسانية التي تجمع الشعبين”، كما ذكر بأن العديد من المسؤولين الماليين، بمن فيهم هو شخصيا، تلقوا تكوينهم في المدرسة الوطنية للإدارة بالجزائر العاصمة، مبرزا أن “العلاقات الأخوية يجب أن تستمر في تعزيز التعاون بين البلدين”.
وأشار إلى أنه “لم تكن هناك قطيعة في العلاقات الدبلوماسية بين مالي والجزائر، وهما بلدان تجمعهما روابط تاريخية وحدود مشتركة تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر”.
وأقر بوجود “تباينات قبل بضعة أشهر” حول بعض الملفات، موضحا أنه “رغم التباينات التي قد تظهر أحيانا في العمل الدبلوماسي”، فإن العلاقات بين البلدين “تظل قائمة على الحوار والاحترام المتبادل والدفاع عن مصالح الدولتين”.
وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت في 10 يوليو الماضي إعادة فتح المجال الجوي للبلاد بالكامل أمام حركة الطيران المالي، ويشمل ذلك “كل الرحلات الجوية المتوجهة والقادمة من دولة مالي عبر مختلف الوجهات الدولية”.
وأغلق البلدان المجال الجوي أمام بعضهما البعض في أبريل 2025، بعد إسقاط الجيش الجزائري طائرة استطلاع مسيّرة تابعة للجيش المالي، مؤكدا أنها “اخترقت” حدود البلاد، وهو ما نفته الحكومة المالية، وأوضحت بالمقابل أن الطائرة أسقطت داخل الأراضي المالية، وعلى إثر ذلك توترت علاقات الطرفين.
وبعد إعلان الجزائر فتح مجالها الجوي، ردت مالي بالمثل، وتبادل البلدان عودة السفيرين إلى بعضهما البعض، وذلك بعد أزمة دبلوماسية استمرت نحو 15 شهرا.









