أخبار اليوم. استؤنفت، صباح اليوم الأربعاء، بميناء خليج الراحة في مدينة نواذيبو، أنشطة الصيد التقليدي، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية، وسط استعدادات تنظيمية وأمنية لضمان انطلاقة سلسة وآمنة للموسم.
وأدى المدير العام لميناء خليج الراحة، المختار ملل جا، جولة ميدانية داخل الميناء للاطلاع على ظروف استئناف النشاط، والوقوف على جاهزية مختلف المصالح المينائية لمواكبة الانطلاقة، والتأكد من تفعيل إجراءات السلامة البحرية والاستعداد لمواجهة أي طوارئ محتملة.
وأكد المدير العام، في تصريح بالمناسبة، أن انطلاق موسم الصيد التقليدي يمثل محطة مهمة للقطاع، وهو ما يعكسه الإقبال الكبير للصيادين واستعدادهم للإبحار، معربًا عن أمله في أن يكون الموسم وفير الإنتاج ويحقق عائدًا اقتصاديًا مجزيًا للصيادين.
وأوضح أن إدارة الميناء اتخذت قبل استئناف النشاط جملة من الإجراءات التنظيمية، من بينها تشكيل لجنة تضم مختلف المتدخلين في القطاع، بهدف ضمان حسن سير العملية، مشيرًا إلى أن المؤشرات الأولية تؤكد انسيابية الانطلاقة بفضل الخبرة المتراكمة للميناء في تنظيم هذا الحدث السنوي.
ودعا الصيادين إلى الالتزام بإجراءات السلامة البحرية واتخاذ الحيطة والحذر أثناء مزاولة نشاطهم، حفاظًا على أرواحهم وسلامتهم.
من جهتهم، عبر عدد من الصيادين التقليديين عن ارتياحهم لاستئناف الموسم، مشيدين بمستوى التنظيم والوسائل التي وفرتها إدارة الميناء، إضافة إلى الجهود التي يبذلها خفر السواحل الموريتاني في مجال الرقابة البحرية. كما طالبوا برفع أسعار الأخطبوط وتحسين آليات تسويقه بما ينعكس إيجابًا على أوضاع الصيادين، مع تعزيز الرقابة على القطاع.
ورافق المدير العام خلال الجولة عدد من أطر وموظفي الميناء، وقائد فرقة الدرك الوطني العاملة بالميناء، إلى جانب ممثلين عن اتحادات ونقابات الصيد التقليدي









