أخباراليوم. – قال وزير الصحة اتيام تيجان إن موريتانيا بحكم موقعها الجغرافي الذي يربط بين شمال إفريقيا وغربها وما تتمتع به من انفتاح واستقرار تتطلع إلى أن تكون منصة للتعاون والاستثمار الصحي، وجسرا بين الأسواق والخبرات والفرص داخل الفضاء العربي والإفريقي والعالمي.
وأكد في كلمة له اليوم الاثنين خلال افتتاح منتدى إقليمي للاستثمار في الصحة بنواكشوط تعويلهم أن يشكل المنتدى نقطة انطلاقة مشاريع وشراكات مستدامة، واستثمارات تسهم في بناء منظومة صحية أكثر قدرة على تلبية احتياجات الشعوب ومواجهة التحديات.
ودعا الوزير إلى استثمار أيام المنتدى وجعلها فرصة للانتقال من تبادل الرؤية إلى بناء مبادرات، ومن عرض إمكانيات إلى إطلاق مشاريع، ومن الحديث عن التكامل إلى تجسيده على أرض الواقع.
وذكر أن الأزمات الصحية الأخيرة كشفت أن الأمن الصحي لم يعد مجرد قضية اجتماعية بل جزءا من الأمن القومي والاقتصادي للدول وكذا عنصر استقرار وتنمية، إضافة لحجم التحديات المرتبطة بالاعتماد على الأسواق الخارجية في توفير اللقاحات والأدوية والمستلزمات الطبية.
ولفت إلى أن مستقبل الصحة في إفريقيا والعالم لا يمكن أن يقوم على الاستيراد وحده، بل يجب أن يرتكز على الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وتطوير الصناعات الدوائية والإقليمية والبحث والابتكار.
وتطرق الوزير خلال كلمته إلى “الإصلاحات” التي نفذتها الحكومة في القطاع بدءا بالاستثمارات الموجّهة للبنى التحتية والتجهيزات والموارد البشرية، إضافة لإطلاق برنامج لتوسيع تغطية التأمين الصحي وتعزيز خدمات الطوارئ والإسعاف، وتطوير المستشفيات الجهوية والتخصصية ودعم التحول الرقمي.
وانطلقت اليوم الإثنين فعاليات المنتدى الإقليمي للاستثمار في قطاع الصحة الذي تحتضنه موريتانيا، ويمتد على مدى يومين بقصر المؤتمرات القديم بحضور وزراء الدول المنضوية في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من السفراء وممثلين عن السلطات الإدارية والخبراء المهتمين بالشأن الطبي.








