صارمة بالتحرر من أي التزام معه”.
وفي شهادته قال ولد داداه إنه تأكد من مصادر خاصة أن الهنود كانوا خلال تلك الفترة يترددون على منزل بتفرغ زينه مملوك لرجل الأعمال محمد ولد امصبوع وزوجته أسماء بنت عبد العزيز، ابنة الرئيس السابق، مشيرًا إلى أنه فهم منذ ذلك الوقت أنه قد أقصي من الصفقة رغم أنه جلب الهنود منذ البداية.
وأضاف أنه تلقى اتصالًا من رئيس مجلس الشيوخ آنذاك محمد الحسن ولد الحاج، ليبلغه رسالة “تهديد” من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مفادها أن عليه التخلي عن الصفقة والابتعاد عن الشركة الهندية “وإلا فإنه سيسجنه”.
وقال إن ولد الحاج سأله: “بأي حق تبتز الهنود وتجلب لهم الشرطة”، وحين رد عليه أنه لم يبتزهم ولم يجلب لهم الشرطة، قال له: “الرئيس السابق قال لك أن تبتعد عن هذا الملف وإلا فإنه سيسجنك”.
وقال الشاهد: “منذ ذلك الوقت انسحبت منه”.
وأثارت شهادة رجل الأعمال سليمان ولد داداه جدلا في قاعة المحكمة، حين اتهمه فريق الدفاع عن الرئيس السابق بالكذب، ليندلع نقاش حاد بين المحامين.
ورفع رئيس هيئة المحكمة الجلسة، على أن تستأنف بعد صلاة الظهر.