منت خطري و للعبة القمح الفاسد

author
0 minutes, 0 seconds Read

وكالة أخبار  اليوم      ضياع مخزون البلد من القمح من المسؤول
وأين حماية المستهلك أين مفتشية الدولة من المسؤول وأين الرئيس
خازن تامشكط يرفض استلام شحنة ليكتشف المواطن أن مخزون البلاد من القمح فسد بكامله وأن الشحنة مجرد جزء من العبة كبير تنهب بها مليارات من أموال هذآ الشعب المطحون
تواصلت في موريتانيا تداعيات أزمة صفقة «القمح الفاسد» التي استوردتها موريتانيا في ظل الحرب الروسية علي اكرانيا والتي فجرها بلاغ تقدم به خازن تامشكط الذي رفض إستلام القمح الفاسد نفت مفوضية الأمن الغذائي علمها.بفساد القمح وهددت وتوعدت في بيان لها
تعود بداية القصة لكمية كبير استوردتها موريتانيا خوفا من أزمة القمح أيام بداية الحرب الروسية الاوكراني علي حساب مزانية الدولة وتسلمتها مفوضية الأمن الغذائي ليتم تخزينها في مخازن سونمكس سابقا علي طريق الميناء ومخازن المفوضية في توجنين آلاف الاطنان كلفت دولة المليارات
الغريب أن المفوضية لم تكلف نفسها شراء مواد تحفظ الكمية بهذا الحجم واكتفت برمي الحمولة في ساحات المخازن دون حفظ ومنعت توزيعها بعد عدة اشهر اكتشفت مفوضية الأمن الغذائي أن المخزون الذي كلف البلاد المليارات فسد بالكامل وتحول الي مادة غير صالحة للاستعمال البشري
فكرت منت خطري وقدرت قدر ثم نظرت ثم عبست وبسرت ثم أدبرت واستكبر ت وقالت هذا من رزقي وحسن طالعي إ
استدعت فرعون وهامان المفوضية وقالت اشرو علي أني اراكم من المنقذين
كان فرعون مفوضية الأمن الغذائي وهامانها خبيرين في تدوير ملفات فساد المخازن وكيف لا وهم مهندسي صفقة الأرز الفاسد
تم تشكيل فريق وإنجاز تقرير بفساد المخزون وتشريع بيعه علي أنه فاسد وهي لعبة قديمة تنتهجها مفوضية الأمن الغذائي منذوا سنين خلت ليتم تستر علي نهب مخزونها لأن المادة الفاسد لاتحسب بالعدد وانما يتم اجمالها وتخلص منها بصفقة تعود بأرقام رمزية وتتحول المليارات فيها الي ملايين وبالقانون
منحت الصفقة لمصانع القمح بصفقات مشبوهة لتقموم بتفريق آلاف الاطنان داخل مخزن سونمكس علي الأرض وتتم عملية تغيير الاغلفة وشحنها الي مخازن التجار نفس التجار الذين ابرمت معهم المفوضية شراء نفس القمح وبأسعار خيالية ليتم شحن من جديد الي مخازن المفوضية ولكن هذه المرة وجهت الشحنة الي ولايات الداخل من أجل تمريرها الا الأسواق بهدوء واحترافية
8000 طن من القمح تم تخزينها في مخازن مفوضية الأمن الغذائي علي طريق المناء في مخازن سونمكس سابقا ومخازن المفوضية في توجنين بطريقة غير صالحة ومنع منها المواطن في فترة كانت طوابير المواطنين أمام مخازن المفوضية يستجدون الحصول علي شراء خنشة وخنشتين فسدت بالكامل وتحاول المفوضية التستر عليها
منت خطري باعت آلاف الاطنان لتجار من أجل التخلص منها بأسعار رمزية وعلي صغة مادة فاسدة
الغريب في الأمر أن نفس الكمية اشترتها بأسعار مادة صالح ويتم نقلها للولايات من جديد بعد تغيير اغلفتها
لدينا تسجيلات سنقوم بنشرها عن آلاف الاطنان وهي يتم إعادة تغليفها في وسط مخازن سونمكس سابقا علي طريق الميناء وهي يتم تفريقها من أجل إعادة تدويرها علي انها صالحة العملية تمت في داخل محيط مخازن المفوضية ورعايتها
ليتم في أقل من شهر ابرام صفقة شراء نفس القمح من طرف التجار ومحاولة توزيعه في ولايات داخل
كل هذا يحدث في تواطئ تام مع مافيا منت خطري العملية خسرت فيها دولة المليارات و يوجد الان في مخازن المفوضية الجديد علي طريق عزيز آلاف الاطنان التي تم فتح غطائها وهي غير صالح للاستعمال الآدمي فهل ستبيع منت خطري هذه الكمية أيضا علي أنها فاسدة وبأسعار رمزية لتم تدويرها وإعادة تعبئتها وبيعها للمفوضية علي أنها صالحة
ان تدمير المؤسسات بهذه الطريقة الفاضحة يجب الوقوف في وجهه وتصدي لهذه المافيا التي تنهب المايارات بطريقة فاضحة في بلد يتم تدمير اقتصاده بابشع طرق النهب
وإذا لم يتدخل الرئيس ويامر بفتح تحقيق شامل عن فساد مخزون البلاد من القمح وتحدد أسباب فساده والتلاعب به فقل علي البلاد والعباد السلام
شيخنا سيد محمدمنت خطري و العبة القمح الفاسد
أين حماية المستهلك أين مفتشية الدولة من المسؤول وأين الرئيس
تواصلت في موريتانيا تداعيات أزمة صفقة «القمح الفاسد» التي استوردتها موريتانيا في ظل الحرب الروسية علي اكرانيا والتي فجرها بلاغ تقدم به خازن تامشكط الذي رفض إستلام القمح الفاسد نفت مفوضية الأمن الغذائي علمها.بفساد القمح وهددت وتوعدت في بيان لها
تعود بداية القصة لكمية كبير استوردتها موريتانيا خوفا من أزمة القمح أيام بداية الحرب الروسية الاوكراني علي حساب مزانية الدولة وتسلمتها مفوضية الأمن الغذائي ليتم تخزينها في مخازن سونمكس سابقا علي طريق الميناء ومخازن المفوضية في توجنين آلاف الاطنان كلفت دولة المليارات
الغريب أن المفوضية لم تكلف نفسها شراء مواد تحفظ الكمية بهذا الحجم واكتفت برمي الحمولة في ساحات المخازن دون حفظ ومنعت توزيعها بعد عدة اشهر اكتشفت مفوضية الأمن الغذائي أن المخزون الذي كلف البلاد المليارات فسد بالكامل وتحول الي مادة غير صالحة للاستعمال البشري
فكرت منت خطري وقدرت قدر ثم نظرت ثم عبست وبسرت ثم أدبرت واستكبر ت وقالت هذا من رزقي وحسن طالعي إ
استدعت فرعون وهامان المفوضية وقالت اشرو علي أني اراكم من المنقذين
كان فرعون مفوضية الأمن الغذائي وهامانها خبيرين في تدوير ملفات فساد المخازن وكيف لا وهم مهندسي صفقة الأرز الفاسد
تم تشكيل فريق وإنجاز تقرير بفساد المخزون وتشريع بيعه علي أنه فاسد وهي لعبة قديمة تنتهجها مفوضية الأمن الغذائي منذوا سنين خلت ليتم تستر علي نهب مخزونها لأن المادة الفاسد لاتحسب بالعدد وانما يتم اجمالها وتخلص منها بصفقة تعود بأرقام رمزية وتتحول المليارات فيها الي ملايين وبالقانون
منحت الصفقة لمصانع القمح بصفقات مشبوهة لتقموم بتفريق آلاف الاطنان داخل مخزن سونمكس علي الأرض وتتم عملية تغيير الاغلفة وشحنها الي مخازن التجار نفس التجار الذين ابرمت معهم المفوضية شراء نفس القمح وبأسعار خيالية ليتم شحن من جديد الي مخازن المفوضية ولكن هذه المرة وجهت الشحنة الي ولايات الداخل من أجل تمريرها الا الأسواق بهدوء واحترافية
8000 طن من القمح تم تخزينها في مخازن مفوضية الأمن الغذائي علي طريق المناء في مخازن سونمكس سابقا ومخازن المفوضية في توجنين بطريقة غير صالحة ومنع منها المواطن في فترة كانت طوابير المواطنين أمام مخازن المفوضية يستجدون الحصول علي شراء خنشة وخنشتين فسدت بالكامل وتحاول المفوضية التستر عليها
منت خطري باعت آلاف الاطنان لتجار من أجل التخلص منها بأسعار رمزية وعلي صغة مادة فاسدة
الغريب في الأمر أن نفس الكمية اشترتها بأسعار مادة صالح ويتم نقلها للولايات من جديد بعد تغيير اغلفتها
لدينا تسجيلات سنقوم بنشرها عن آلاف الاطنان وهي يتم إعادة تغليفها في وسط مخازن سونمكس سابقا علي طريق الميناء وهي يتم تفريقها من أجل إعادة تدويرها علي انها صالحة العملية تمت في داخل محيط مخازن المفوضية ورعايتها
ليتم في أقل من شهر ابرام صفقة شراء نفس القمح من طرف التجار ومحاولة توزيعه في ولايات داخل
كل هذا يحدث في تواطئ تام مع مافيا منت خطري العملية خسرت فيها دولة المليارات و يوجد الان في مخازن المفوضية الجديد علي طريق عزيز آلاف الاطنان التي تم فتح غطائها وهي غير صالح للاستعمال الآدمي فهل ستبيع منت خطري هذه الكمية أيضا علي أنها فاسدة وبأسعار رمزية لتم تدويرها وإعادة تعبئتها وبيعها للمفوضية علي أنها صالحة
ان تدمير المؤسسات بهذه الطريقة الفاضحة يجب الوقوف في وجهه وتصدي لهذه المافيا التي تنهب المايارات بطريقة فاضحة في بلد يتم تدمير اقتصاده بابشع طرق النهب
وإذا لم يتدخل الرئيس ويامر بفتح تحقيق شامل عن فساد مخزون البلاد من القمح وتحدد أسباب فساده والتلاعب به فقل علي البلاد والعباد السلام
بعد نشرنا خبر سيارات القمح الفاسد في تامشكط تلقيانا حملة من التشويه والاساءة من طرف زبانية منت خطري والمافيا المحيط بها وصلت مرحلة التهديد لم نكن ندرك أن ماظهر هو مجرد رأس جبل الجليد اتصلنا علي أشخاص يعملون في مخازن مفوضية الأمن الغذائي ويقومون بنقل حمولاتها لنتفاجئ بحجم الملف مما قادنا الي زيارة المخازن ومشاهدة حجم العملية
شيخنا سيد محمد
المدير الناشر ليومية الحوار

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *