أخبار اليوم.   قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق إن المغرب والسنغال تربطهما علاقات روحية ودينية عميقة.

وأكد الوزير المغربي خلال كلمة له في افتتاح الأيام الثقافية الإسلامية، التي تنظمها تنسيقية الطريقة التيجانية في السنغال، أن الميزة الخاصة لهذه الروابط تتمثل في عمقها الشعبي، ودور مشايخ الطريقة التيجانية وأسر الطرق الصوفية الأخرى في البلاد.

ويهدف الملتقى الذي ينظم سنويا في رحاب الجامع الكبير في داكار، إلى مناقشة مختلف القضايا التي تهم الطريقة التيجانية ومناهجها، وذلك بحضور عدد من مشايخ الطريقة والأئمة من المغرب.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير إسهام الطريقة في توطيد روابط التعاون الديني والتواصل الروحي بين المملكة المغربية وجهورية السنغال.

وحسب الوزير المغربي فإن تاريخ علاقات البلدين ثري بالشواهد على الروابط الروحية والتاريخية العميقة التي تجمع بين المغاربة والسنغاليين، مؤكدا أن الطريقة التيجانية دائما ما كانت تعمل على تعزيز هذه الروابط.

بدوره أوضح وزير الداخلية السنغالي، محمدو بمبا سيسي، أهمية “الأيام الثقافية الإسلامية”، مبرزا إن هذه الأيام الثقافية تشكل مدرسة مفتوحة تؤثر إيجابا في حياة أتباع الطريقة التيجانية.

وأضاف أن هذا اللقاء الثقافي يهدف إلى ترسيخ ثقافة السلام وتعزيز التماسك السلمي والاجتماعي بين شعبي السنغال والمغرب، اللذين تجمعهما علاقات تاريخية عميقة.

أما الخليفة العام للتيجانيين، سرين بابكر سي فأشاد بدعم العاهل المغربي محمد السادس ورعايته للأيام الثقافية وعنايته بالطرق الصوفية في السنغال، ومبادرات تعزيز السلم ونشر قيم التعايش السلمي والاعتدال.

الأيام الثقافية الإسلامية مبادرة سنها العاهل المغربي الحسن الثاني، منذ عام 1982، وهي إحدى أكبر المناسبات والمواعيد الدينية في السنغال.