وكالة أخبار اليوم قال وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، إن فرنسا قررت مغادرة مالي ولم تُطرد منها، مضيفا أن هذا الخيار اتخذ من أجلِ “معاقبة السلطات المالية التي قررت تغيير الإستراتيجية العسكرية التي تعتمدها، واستبدال شريكها الإستراتيجِي”.
وأضاف ديوب، في تصريحات صحفية، أنه تمكن العودة إلى التصريحات الفرنسية الرسمية والتي أُعلن فيها توقّف العمليات العسكرية مع الجيش المالي وإنهاء عملية برخان.
وأكد رئيس الدبلوماسية المالية أن تدخل “الناتو” في ليبيا ودعم بعض المجموعات المسلحة “ساهم في تعزيز الإرهاب وتمدده في مالي وكل الساحل الأفريقي”.
وأكد ديوب أن مجموعات من الجالية المالية في ليبيا استفادت من هذا التدخل لتحصل على الدعمِ والمساعدة، مضيفا أنها انتقلت مجددا إلى المناطقِ الشمالية في مالي، وانضمت إليها مجموعات إرهابية، لتحتل ثلثي أراضي مالي.
وأوضح وزير الخارجية المالي أن غياب الاستقرار الناتج عن الهجمات المسلحة، “لم يعد محصورا فقط في شمالِ مالي، “بلِ اتسعت رقعته ليشمل تقريبا كل أنحاء البلاد، كما تخطى الحدود الوطنية ليتغلغل في الدولِ المجاورة وصولا إلى خليج غينيا”، وفق تعبيره.