وكالة أخباراليوم يلعب عمدة نواذيبو ونائبها القاسم ولد بلال أدوارا طلائعية ومساعي حميدة وفريدة خدمة لدائرته الإنتخابية،فقد ارتبط إسمه منذ سنوات عديدة بمدينة نواذيبو نتيجة قربه من الساكنة المحلية وتقريبه لخدمات المرفق العمومي من هذه الساكنة،ولعل الواقع المثالي أبلغ شاهد على ذلك،حيث قدم القاسم ولد بلال خدمات نوعية للبلدية المذكورة وظل يسهر على تحسين وجهها الحضري وتنميتها وإسعاد كل الفئات الإجتماعية فيها رفقا بالضعفاء والمعاقين والمرضى والفقراء والعمال وكل المستويات والشرائح والفئات الإجتماعية،وذلك أنطلاقا من روحه الإيمانية والوطنية ومن خبرته وحنكته ودرايته بالعمل الجاد والمسؤول من جهة،ونظرا لتجربته العميقة وعلاقاته الواسعة وحبه وقربه من الشعب ثم إدراكه لأهمية أن تمتلك نواذيبو – كعاصمة اقتصادية وكمنطقة حرة وكواجهة سياحية واقتصادية وطنية هامة – مكانتها اللائقة ودورها المطلوب ووجهها المناسب في طليعة المدن الكبيرة للوطن من جهة أخرى.
وقد أهتم القاسم ولد بلال بالصحة فاعتنى بالمستشفيات وضاعف من فرص الرقابة والإشراف،كما اهتم بشؤون الفئات الأقل حظوظا وظل يؤازرها ويقف إلى جانبها في كل المحن والظروف ساعيا بإخلاص إلى تمكينها من حقوقها المستوفاة في العيش الكريم والشعور بالثقة والطمأنينة والكرامة والتمتع بالأساسيات من الخدمات الملحة في شؤونها الحياتية.
وقد تعاطى العمدة والنائب القاسم ولد بلال بإيجابية مع مطالب الصيادين والعمال والفئات المظلومة وظل سندا قويا ومدافعا مخلصا عن المهمشين وأصحاب الحقوق الضائعة،وأولى أهمية خاصة للنظافة فصارت نواذيبو – كما هي الآن- معلما حضريا وسياحيا مريحا.
وهكذا تبدو بلدية نواذيبو للزائرين والمتابعين والمهتمين متميزة بفضل تسيير عمدتها وحضوره ويقظته الدائمة وجهده الخلاق في إنشاء العديد من المرافق الحيوية ذات المردودية والإنعكاس المباشرين على حياة الساكنة رفاها وتيسيرا وعيشا رغيدا..وهذا ما جعل المذكور يظل مرتبطا بساكنة نواذيبو أعتبارا وتقديرا لجهوده الخيرة وحسن تسييره للمرفق البلدي وتقريب خدمات هذا المرفق من المواطنين بمختلف أجناسهم وانتماءاتهم.
من هنا يبقى للأقلام والإعلام حق الإشادة والتنويه بالإنجازات الملموسة والتفاعل الإيجابي لهذا العمدة مع الساكنة في مدينة نواذيبو وكذلك التنبيه والإشارة إلى نوع وجودة التسيير وحسن التدبير في البلدية المذكورة. وكالةالاتصال الاخبارية