أخباراليوم. – قال الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي افاي إن الرئيس محمد ولد الغزواني قدم له “تطمينات” بخصوص أوضاع السنغاليين المقيمين في موريتانيا، خلال مباحثات ثنائية أجرياها أمس الجمعة في السنغال، واصفا إياها ب”البناءة”.
وأضاف ديوماي افاي في مقابلة مع عدد من الصحفيين السنغاليين بمناسبة الذكرى الـ65 لعيد استقلال السنغال، أن مسألة الهجرة كانت في “صلب المناقشات” التي أجراها مع ولد الغزواني على مدى “45 إلى ساعة من الزمن”.
وحث افاي مواطنيه على “احترام قوانين البلدان المضيفة”، مشددا على أن السنغال “لا يمكنها التدخل في الشؤون الداخلية لدولة أخرى”، ولا يمكنها أن تطلب من بلد آخر عدم إخضاع المواطنين السنغاليين لشرط الحصول على إقامة.
وأوضح أن مواطني بلده الموجودين في موريتانيا إما أن يغادروا “هذا البلد الذي يطلب تصريح إقامة نحو بلد آخر لا يطلب ذلك”، أو إذا كانوا يرغبون في البقاء هناك فيجب عليهم الحصول على تصريح إقامة “لأن هذه هي قاعدتهم (القاعدة المعتمدة في موريتانيا)”.
وتحدث عن أنه في سياق العودة المحتملة لبعض السنغاليين من موريتانيا “ستمارس الدولة حق المراقبة لضمان احترام القواعد المعمول بها، مع احترام الكرامة الإنسانية”.
ودعا السنغاليين المقيمين في الخارج إلى “احترام القواعد المعمول بها في البلد المضيف”، مشددا على أن “هناك مواثيق يجب عليكم احترامها”.
وكان الرئيس السنغالي قد أوفد قبل نحو 3 أسابيع وزيرة خارجيته ياسين افال إلى نواكشوط، حاملة رسالة خطية منه إلى نظيره الموريتاني، تحدث الإعلام السنغالي عن أنها تخص ملف ترحيل المهاجرين السنغاليين غير النظاميين من موريتانيا.
وشارك الرئيس محمد ولد الغزواني الجمعة في الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الـ65 لاستقلال السنغال عن المستعمر الفرنسي، وأجرى مباحثات مع نظيره السنغالي تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك على هامش مأدبة غداء في القصر الرئاسي بداكار.