ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله ..”ومضغة صندوق دعم الصحافة رئيسه

author
0 minutes, 1 second Read

أخباراليوم.    قطاع الصحافة من كثير من الجر على الوجه نحو عدم المهنية والغبن والظلم والتهميش, من طرف وزارة الاتصال والسلطة العليا للسمعيات البصرية ووزارة الداخلية والأمانة العامة لرئاسة الجمهورية,ولجان الصندوق الذين سيروه في السنين الماضية كل فعل فعلته وكأنه فتح القدس وهو لم يفعل الا إعادة بلاده الى قرون القمع والغبن والشيطنة.

وعدت الصحافة المهنية رسميا عدوة للنظام «أي نظام” ومورس ضدها اقذر اشكال المعاملة، بدء من الحرمان من كل الحقوق وانتهاء بالعزل والتشويه لمجرد مطالبتها بالشفافية والمهنية وحياد السلطة في الشأن الداخلي للأعلام.

ووقع هذا في كل ما للدولة به صلة , ولكي لا نذهب بعيدا في سرد الواقع المر الذي تمارس السلط الموريتانية ضد صاحبة الجلالة, نبقي في موضوع صندوق” دعم الصحافة”, الذي تميز هذه السنة بالمهنية والنزاهة والحياد- حسب ما رأينا وسمعنا- والذي لاشك مهد طريقا واضحا وسلسا وبسيطا لمن أراد اصلاحا في المجال.

ولعلى الجميع ادرك ان أي مجال في الحياة لا يفسد الا من رأسه لمن اختار المصطلح، على القلب – وهما رديفان-، فحين تطبق الشفافية والعدل سيرضى الجميع حتى من تضرروا من العدالة, فالأنسان اذا طبقت عليه العدالة لا شك سيكون راضيا لأنه رأى العدل والعدل ضالة الضعيف حتى ولو كان على حسابه, والصحافة المهنية هي الحلقة الأضعف والتي لاقت الامرين , حصار رسمي  سياسي وحصار رسمي مادى.

وحري بنا نحن أصحاب المؤسسات الجادة والمهنية ان نتقدم بكامل العرفان والشكر والاكبار لرئيسة لجنة الصندوق الدكتورة المحترمة حواء بنت ميلود والى من ازرها في معركة فتح”القدس”من أعضاء اللجنة الموقرة, في تعبيد طريق مهنية وشفافة ونزيهة في تسيير اواق لا تسقى ولا تطعم من جوع ان أعطيت لمؤسسة واحدة- احرى  ألاف المؤسسات و يزاحمها رجال الأعمال  أي المليارديرات على عظمة ارنب عجف ,-رغم المقاومة الشديدة والشرسة التي مورست كالعادة.

شكرا للزميلة الخلوقة الوقورة حواء وشكر لأعضاء لجنة تسيير الصندوق لسنة2024.

وننتهز الفرصة لمطالبة الوزير الناطق باسم الحكومة وزير الاتصال ان يعيد اللجنة بمرسوم لتوزيع المخصص لسنة 2025 لأننا في الشهر الثالث من السنة ولامعنى لابقاء الوزارة دائما على سنة من الصندوق دون صرفها في وقتها وفى نفس السنة.

تحرير وكالة السواحل للانباء.

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *