وتم خلال الاجتماع تكليف قادة قوات الدفاع في البلدان الأعضاء بالمجموعتين، بعقد اجتماع خلال 5 أيام من أجل “تقديم توجيهات فنية بشأن وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار”.
وجددت القمة المشتركة التي شارك فيها عبر تقنية “الفيدو” الرئيسان الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، والرواندي بول كاغامي “التضامن والالتزام الثابت” بمواصلة دعم الكونغو في جهودها “لحماية استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها”.
وخلال القمة تمت الدعوة إلى دمج مساري السلام اللذين تقودهما كل من أنغولا وكينيا، وإلى فتح ممرات إنسانية لإجلاء الجرحى والقتلى، حيث تتحدث الأمم المتحدة عن مقتل حوالي 3 آلاف شخص منذ 26 يناير الماضي بالشرق الكونغولي.
وتتهم الكونغو جارتها رواندا بدعم حركة “أم23″، فيما تنفي كيغالي ذلك، لكن الأمم المتحدة وبعض الدول الغربية تتحدث عن وجود آلاف الجنود الروانديين بالشرق الكونغولي الغني بالموارد المعدنية، والذي يشهد اضطرابات تتجدد من حين لآخر منذ 3 عقود.