وكالة أخباراليوم قررت إسبانيا تقليص عدد جنودها المنتشرين في مالي، نظرًا لحالة “الجمود” التي تجد بعثة الاتحاد الأوروبي نفسها فيها نتيجة لعدم الاستقرار في المنطقة والنفوذ الروسي المتزايد في الدولة الأفريقية.
وقالت وزيرة الدفاع الأسبانية، مارغريتا روبلز، اليوم الأربعاء أمام البرلمان، إن “للقوات المسلحة الإسبانية حاليًا ما مجموعه 316 جنديًا منتشرين في مالي، وهو رقم سيشهد انخفاضا كبيرا في عام 2023″، وفق تعبيرها.
وتعد إسبانيا حاليًا أكبر مساهم في عملية “تاكوبا” الأوروبية في مالي، بعد مغادرة ألمانيا وإعلان التشيك انسحابها أيضًا، عقب قرار فرنسا سحب جميع قواتها من البلاد.
وقد تولى الجنرال الإسباني سانتياغو فرنانديز أورتيز-ريبيسو مؤخرا قيادة العملية الأوروبية، وتصر الحكومة على ضرورة الحفاظ على وجود أوروبي في منطقة الساحل حتى لا تفقد نفوذها.