أخباراليوم. الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز، بتأجيل جلسة الاستماع إليه أمام محكمة الاستئناف، نظرا لظروف خاصة، مدعيا أنه لم ينم البارحة
وقال عزيز لدى مثوله أمام القاضي، أنه تحدث كثيرا على مدى الأيام الماضية، ونظرا لظروف صحية تمنعه من التركيز في الكلام، فإنه يطالب بتأجيل الجلسة.
لكن رئيس المحكمة رفض طلب الرئيس السابق، ودعاه إلى مواصلة حديثه، فجدد ولد عبد العزيز نفيه للتهم الموجهة إليه، كما نفى بعض الأقوال التي نسبت إليه خلال الجلسات الماضية، والتي من ضمنها وصفه للأطباء الموريتانيين بـ”الجزارين”، حيث أوضح أن ما رفضه هو استقدام “جزارين” من الخارج لمعالجته.
كما أكد أنه لم يتعرض للرؤساء السابقين، وإنما كل حديثه كان متعلقا بفترة العشرية، مؤكدا في الوقت ذاته أن حلحلة أزمة ديون الكويت تمت في عهدته، حيث وقع الوزير الأول الحالي، وزير المالية حينها الاتفاق.
وأضاف ولد عبد العزيز أن الخليل ولد الطيب، ووزير سابق تولى حقيبتي الصحة والتهذيب، هم من حضر عملية استهدافه لأسباب قبلية، إضافة إلى رجل أعمال كان يستفيد من صفقات عمومية كبيرة، ولم يكن يدفع الضرائب، هو من قدم رشوة لأعضاء مجلس الشيوخ السابقين، وتدخل في الملف بشكل جلي.
كما أشار إلى أن هناك وسيط آخر، كان يعمل مع الإرهابيين، وهو من حرضهم على عملية في مدينة النعمة، كان كذلك من بين المحضرين لعملية استهدافه.
بعد حديث الرئيس السابق شهدت قاعة المحكمة الكثير من اللغط، خصوصا حين قرر دفاع الرئيس السابق الانسحاب من القاعة، ليستجيب القاضي على إثر ذلك لطلب الرئيس السابق، بتأجيل الاستماع للرئيس السابق حتى الاثنين القادم، وواصل القاضي الجلسة بالاستماع للوزير الأول السابق يحي ولد حدمين.