أعدلوا هو أقرب للتقوي  / المصطفى ولد الشيخ محمد فاضل

author
0 minutes, 3 seconds Read

 

وكالة أخباراليوم.   تداولت على نحو تحريضي مغالط بعض الصفحات و مجموعات الوتساب لقاء وزير تمكين الشباب  مع بعض الشباب ممن يسمون “فانشيستات!”  أو غيرهم  و هنا نود إحقاقا للحق و تبيانا للوقائع أن نلفت انتباه الجميع إلى المعطيات التالية :

 

1 – أن الوزارة قد انتهجب في إطار سياسة التمكين للشباب سياسة الأبواب المفتوحة ، بمعني فتح المجال واسعا للقاء جميع الفئات الشبابية بغض النظر عن مستوياتها العمرية أو الثقافية أو الاجتماعية . و ذلك بهدف إتاحة الفرصة لهم لتقديم ما يعتبرونه حالة الشباب واقعا و أهدافا و مصاعب و مطالب ! و ذلك من أجل تثبيتها و جمعها و حصرها لمناقشتها معهم و الخروج بمسائل عملية في نهاية المطاف حول استراتيجية وطنية شاملة وموسعة تكون منهج عمل واضح و منطقي و قابل للتطبيق.

 

2- أن هذه الفكرة تم تجسيدها عمليا منذ أيام وهي مستمرة دون انقطاع ، و قد بعثت الأمل لدى العينات التي شاركت فيها حتى الآن و لاقت قبولا واسعا و رضى عاما عنها من الشباب عموما.

 

3 – و في هذا السياق تم اللقاء ببعض  الفعاليات و الجمعيات و المنظمات الشبابية من فئات عمرية مختلفة ومن مستويات متفاوتة من كافة الطيف الشبابي في ولايات نواكشوط كلها ..

 

4 – أن ما يسمى  الفانشيستات هم جزء من الشباب الناشط و المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي بغرض النظر عن موقفنا منهم أو من بعض محتوى عروضهم على هذه الوسائط  ففيها المفيد و فيها غيره ، و مع ذلك فإن اللقاء بهم لا إشكال فيه ، وقد يسهم في ضبط سلوك من يحتاج منهم لذلك و إضافة مستوى من الجدية  و الالتزام و التوعية بخطورة الانفلات من القيود الدينية و الأخلاقية في الوسائط المختلفة .. بناء على ذلك فكان ينبغي على الساعين وراء معرفة الحقيقة الاتصال بالوزارة و أبوابها لم توصد يوما لمعرفة ما جرى والحكم عليه عن علم  و فهم  ، و ليس تسقط تعليقات متسرعة هنا و هناك و البناء عليها في محاكمة النيات و البرامج بشكل بعيد عن الموضوعية و مشحون بالتحامل ، و هو ما لا ينبغي ، قال تعالي :” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين..الآية”  ، و قال أيضا :” و لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا  اعدلوا هو أقرب للتقوي..الآية” صدق الله العلي العظيم

 

المصطفى الشيخ محمد فاضل

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *