وكالة أخباراليوم. دخلت موريتانيا منتصف ليل الخميس/الجمعة، مرحلة الصمت الانتخابي، وهو اليوم الفاصل بين الحملة الدعائية، ويوم الاقتراع الرئاسي، الذي سيجري غداً السبت، حيث سيختار الموريتانيون مرشحا من بين سبعة تقدموا لنيل ثقة الناخبين، ثلاثة منهم سبق لهم خوض السباق الرئاسي والبقية يخوضونة لأول مرة.
مع منتصف ليل الخميس/الجمعة، ظهرت العاصمة نواكشوط وكأنها تحاول العودة تدريجيا إلى سابق عهدها، وتميط لثام الحملة الدعائية عن وجهها الذي تغير خلال الأسبوعين الأخيرين، طويت الخيام التي احتضنت السهرات الفنية وارتفعت من تحتها مكبرات الصوت بأغاني الدعاية الانتخابية.
صباح اليوم بدت شوارع العاصمة نواكشوط، شبه خالية من الخيم، وغابت أغلب مظاهر الدعاية الانتخابية، إلا من اللافتات العملاقة في الشوارع التي تحمل صور بعض المترشحين، ولافتات أخرى دون ذلك حجما تحمل صورا وشعارات خلفها أصحابها في أماكن مختلفة.