وزارة الداخلية تخلد اليوم الدولي للحماية المدنية

author
0 minutes, 0 seconds Read

وزارة الداخلية تخلد اليوم الدولي للحماية المدنية

 

أشرف الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية محمد محفوظ إبراهيم أحمد رفقة المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر صباح اليوم بنواكشوط الغربية على حفل تخليد اليوم الدولي للحماية المدنية المنظم هذا العام تحت شعار” التقنيات المبتكرة في خدمة الحماية المدنية”.

الأمين العام في كلمة له بالمناسبة أوضح إن الاختيار وقع هذه المرة على دلالة للاحتفال، تواكب أهداف العصرنة، حيث يتم التخليد هذه السنة تحت شعار “التقنيات المبتكرة في خدمة الحماية المدنية”

وأضاف أن التقنيات الحديثة والمبتكرة من طائرات مسيرة و أقمار صناعية و ربوتات وسيارات ذاتية القيادة و تقنيات ثلاثية الأبعاد و أنظمة المعلومات الجغرافية وغيرها- أدوات ذات أهمية قصوى يمكن للأطراف الفاعلة في مجال الحماية المدنية استغلالها في مجالات التنبؤ و الوقاية و الاستعداد و إعادة البناء، كما أن دمج هذه التقنيات في أنظمة إدارة المخاطر و حالات الطوارئ سيفضي دون أدني شك إلى تحسين تأمين السكان بشكل كبير و كذا العاملين في مجال الأمن المدني.
كما عبر الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية عن شكره للمنظمة الدولية للحماية المدنية و الدفاع المدني علي ما تقدمه من عون مادي ومعنوي، مساهمة بذلك في تطوير الأمن المدني في بلادنا، كما أشكر الدول الصديقة و الشقيقة و شركائنا في التنمية من منظمات وهيئات دولية على مساهمتهم في تطوير و تعزيز قدرات المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات.

وقال مخاطبا منتسبي قطاع الأمن المدني :” بالتهاني والتبريكات أتقدم إلي أفراد الأمن المدني من ضباط و ضباط صف و وكلاء على الجهود و التضحيات التي يقدمونها، سبيلا لإنقاذ حياة المواطنين و حماية ممتلكاتهم”.

 

وبدوره أوضح المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات أن التنوع الكبيرلأدوات التقنيات المبتكرة يمكن الجميع من الولوج إليها والاستفادة منها كل حسب قدراته وذلك في مجالات متعددة مثل التنبؤ بالكوارث والوقاية منها والاستعداد والاستجابة لها و إعادة البناء.

ففي مجال التنبؤ مثلا تقوم تقنيات الأقمار الاصطناعية بالتزويد بالمعلومات في الزمن الحقيقي من أجل مراقبة المخاطر و الاستعداد للاستجابة لها ، كما أن تحليل البيانات التاريخية للكوارث بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساهم في التنبؤ بحالات الطوارئ.

وفي مجال التوعية والإعلام تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا مهما من خلال توزيع الرسائل ذات الفائدة خلال إدارة حالات الطوارئ.

أما استخدام الطائرات المسيرة والربوتات فمن شأنه تخفيف حدة الكوارث وذلك نتيجة لسهولة وسرعة وصولها إلى المناطق الخطيرة أو التي يصعب الوصول إليها.

وقال إن العناية التي حظي بها قطاع الأمن المدني وتسيير الأزمات من طرف وزارة الداخلية واللامركزية في السنوات الأخيرة و الجهود الحثيثة التي بذلتها قيادته و التضحيات الجسام التي قدمها أفراده أفضت إلى إصلاحات جوهرية جعلته يتبؤ الصدارة في تنظيم الإغاثة والاستعداد والإستجابة لحالات الطوارئ والكوارث، إلا أن بناء قدرات هذا القطاع تعترضه تحديات كثيرة بحكم النمو الديموغرافي والتوسع العمراني و النشاط الاقتصادي وخاصة الصناعي منه والتعدين الأهلي والتغيرات المناخية وماينتج عن ذلك من مخاطر وكوارث وأزمات، مقارنة مع الوسائل البشرية واللوجستية المتوفرة

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *