وكالةأخبار اليوم مرشح آخر للتتويج بلقب هذه النسخة سيقص شريط البداية، اليوم أيضا، ويتعلق الأمر بمنتخب إسبانيا، في اختبار سهل على الورق، أمام كوستاريكا.
وتختتم السهرة الكروية المونديالية، بمواجهة أوروبية – أميركا شمالية، بين منتخبي بلجيكا وكندا.
“أسود الأطلس”.. يوم الامتحان
يدخل المنتخب المغربي المباراة، التي ستنطلق على الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت مكة المكرمة، بتفاؤل كبير وبمعنويات مرتفعة، بعد الأداء الجيد الذي بصم عليه في المباريات الإعدادية، والتغيير الواضح في المردود التقني منذ تعيين المدير الفني الجديد، وليد الركراكي، خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش.
ويتسلح “أسود الأطلس” بكوكبة من النجوم المنتشرين في أكبر الأندية والدوريات الأوروبية، مثل حكيم زياش، لاعب تشلسي الإنجليزي، وأشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، ونصير المزراوي مدافع بايرن ميونخ الألماني، ونايف أكرد مدافع ويست هام الإنجليزي، ثم المحترفين في إشبيلية الإسباني، الحارس ياسين بونو، والمهاجم يوسف النصيري، وكذا العميد رومان سايس، المحترف في صفوف بشكتاش التركي، دون إغفال العائد عبد الرزاق حمد الله.
إلى جانب النجوم، فإن المغاربة سيتسلحون أيضا بعامل الدعم الجماهيري الكبير المرتقب، سواء من آلاف الجماهير المغربية الحاضرة في قطر أو آلاف المشجعين العرب، ناهيك عن الحافز المعنوي للحذو حذو السعودية وتونس، ومواصلة الظهور الإيجابي للكرة العربية.
المنتخب المغربي، سيدخل المباراة مكتمل الصفوف، باستثناء لاعب تولوز الفرنسي، زكرياء أبو خلال، الذي ما زال يعاني من الإصابة، بينما تم تأكيد تعافي متوسط الميدان سليم أملاح.
وفضل مدرب المنتخب، وليد الركراكي، أن يكون واقعيا، وأقر في الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، بأن منتخب كرواتيا هو المرشح للفوز بهذه المباراة، “لأنه وصيف بطل النسخة الماضية”.
الركراكي، صرح بأن المغرب “يملك أيضا أسماء كبيرة، ونراهن عليها كما تراهن كرواتيا على مودريتش، الذي تحصل على الكرة الذهبية 2018”.
في الجهة المقابلة، سيدخل زملاء لوكا مودريتش هذه المواجهة، التي ستقام في ملعب البيت، وكلهم طموح في تحقيق أول انتصار قبل الاصطدام ببلجيكا في المجموعة ذاتها.
وأكد زلاتكو داليتش، مدرب الكروات، جاهزية جميع اللاعبين لهذه المباراة، بعد تعافي المدافع ليفيا من الإصابة، كما عبر عن سعادته ورضاه عن الأجواء داخل المنتخب ورغبة الجميع في التألق.