وكالة أخباراليوم تتوفر موريتانيا علي ثروات طبيعية مهمة تمكنها من أنتقدم الكثير لأبناء وطنها من سعادة العيش ورفاهية العيش .الا أن هذه الثروات لم تعكس بالشكل المطلوب علي حيات الناس مماأحدث واقعا أصبح البعض يتحدث عنه بشئ من عدم الارتياح .الامر الذي نتج عن وجود تساؤلات حول مصير هذه الثروات ومصير ميزانيات الأستثمارات التي مولت بقروض من طرف بعض المانحين هنذو بعض الوقت الي يومن هذا والتي تجاوزت مئات المليارات من الاوقية .ولم تستغل هذه الأموال في المجالات التي أخذت من أجلها ممادعا الي طرح أكثر من سؤال حول جدوائية التمويلات والهبات التي تذهب في أدراج الرياح …سؤال يطرح دائما الي يستمر هذا النهب المنظم في بلد غني بثرواته فقير بتسييره..؟ المدير الناشر