وكالة أخبار اليوم أطلق المدير العام لميناء انواكشوط المستقل؛ المعروف بميناء الصداقة، سيدى محمد ولد محم، مؤسسة خيرية تابعة للميناء؛ مؤكدا أن قرار ٱنشاء الهيئة الجديدة تم بتوجيه صادر من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقال ولد محم، في خطاب ألقاه خلال حفل إعلان الهيئة الخيرية الذي تم تنظيمه على مستوى ميناء الصداقة، بحضور أطر وعمال وشركاء المؤسسة، وشخصيات حكومية، وعدد من المدعوين، إن إدارة الهيئة الخيرية لميناء نواكشوط المستقل أوكلت إلى لجنة تسيير سيكون للمساهمين فيها وكل االخيرين حضورهم البارز والفاعل داخلها “بغية إشراكهم في تسيير مواردهم والمساهمة في رسم خطط الهيئة في أعلى درجات الشفافية”.
وأوضح المدير العام للميناء انه: “بتوجيه كذلك من فخامة رئيس الجمهورية ودعم قوي من معالي وزير التجهيز والنقل بدأ إنجاز ما يناهز 10 كيلوميترات من الطرق المعبدة في المجال المينائي سترفع من القيمة الاقتصادية لمناطق عديدة بالميناء، وستعزز وتدعم البنية التحتية بالمجال المينائي وتساهم في تنظيم وانسيابية نقل البضائع من وإلى الميناء حتى نتمكن من تأهيله ليكون قطبا إقتصاديا وصناعيا، ووجهة قادرة على استقطاب الاستثمار، وواجهة بحرية تليق ببلادنا”؛ مضيفا أن “إدارة الميناء وإداريوه سيعملون، في المرحلة القادمة، على خطط تطوير طموحة تشمل تطوير معدات الاستغلال بدءً بإعادة تأهيل الأرصفة وتطوير وتأهيل أسطولنا من قاطرات الجر ورقمنة التسيير بشكل شامل في الميناء، وتعزيز معايير السلامة والأمان فيه وفق أحدث المعايير الدولية”.
وتابع: “في إطار التعاون المشترك مع السلطة الوطنية للحماية من الاشعاع وللأمن والسلامة النووية، تم الحصول على تمويل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا العام حيث يتضمن هذا التمويل مجموعة كبيرة من أجهزة الكشف الفوري عن المواد والمصادر المشعة.
وستقوم هذه الأجهزة بالكشف على المركبات والحاويات التي تدخل إلى المجال المينائي، وقد بلغت تكلفة هذه الأجهزة حوالي 94,600,000 اوقية قديمة، وستعمل هذه المعدات على كشف مستوى الخطر الاشعاعي في المواد الواردة مما يحد من الخطر المباشر على العمال و المواطنين، كما ستساعد هذه المعدات على تعزيز أمن منشآت الميناء عن طريق الكشف عن المواد المشعة الغير مصرح بها. وجميع الواردات و الصادرات بحول الله وارادته”.
و أختتم ولد محم خطابه قائلا
“أنتهز هذه الفرصة كذلك لأتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى إخوة لنا عملوا بهذا الميناء خلال عقود وقدموا له وبإخلاص وتفان ٍخدمات جليلة، وهم الآن يستفيدون من حقهم في التقاعد.
وأشكر كل المستثمرين الذين وضعوا ثقتهم وأموالهم في ميناء انواكشوط ، أشكرهم وأؤكد لهم بأننا سنظل في خدمتهم وسنبذل أقصى الجهد لإرضائهم وأن يكونوا رسلنا وسفراءنا في بلدانهم وهيئاتهم بغية التعريف بميناء انواكشوط وما يقدمه من فرص استثمارية هامة وواعدة.
أما أنتم عمال الميناء – وبنفسي أبدأ – فالعبء الأكبر يقع على كواهلكم ، وإذ أشكركم جزيل الشكر على ما تبذلون من جهود فإني أدعوكم إلى مزيد من العطاء ومزيد من البذل والابتكار لضمان التطوير وتحقيق التميز”.