ادارة المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد وفوضوية التسيير

author
0 minutes, 0 seconds Read

 

وكالة أخباراليوم      أنشىء المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد لأجل الإرتقاء بالبحث والخبرة لصالح ثروتنا السمكية وشواطئنا البحرية.وقد رصدت الدولة على مر السنين ميزانيات طائلة لهذه المؤسسة الوطنية الكبيرة،غير أن القأئمين عليها ظلوا يتعاطون مع تسيير هذه المؤسسة بمستوى من الإرتجالية وعدم اليقظة.
واليوم تشهد المؤسسة المذكورة واقعا مزريا يتمثل في ضعف الأداء والنهب وغياب الشعور بالواجب المطلوب اتجاه هذه المؤسسة الهامة،فلا الدراسات الفنية
ولا البحوث الميدانية تم القيام بها على الوجه الأكمل، ولاخطط الإنماء وإنعاش الحياة البحرية وتطوير الثرة السمكية أنجزت على الوجه المطلوب ، ولاحتى التحديث والتأهيل المنتظر للبرامج والأهداف تم حصوله وفق المقاربة المرسومة،بل عكس ذلك غدا المعهد المذكور أطلالا هامدة يعشعش في وكناتها الفساد وينخرها الإهمال وسوء التسيير،الأمر الذي يستدعي الإنتباه لذلك من طرف أجهزة الرقابة في الدولة.
فمعهد بحوث المحيطات والصيد لم يعد يتعاطى مع مسؤولياته وأصبح الشغل الشاغل للمشرفين والقائمين عليه أستدرار الميزانيات ثم هدرها فيما لاطائل من ورائه ولا أدل على ذلك من مراوحة الدراسات والإستراتيجيات بالمعهد مكانها دون تطوير أو تحديث،ثم عدم انتعاش فضاءات تطوير الثروة السمكية الوطنية التي تأسس المعهد المذكور ليرفع من مستوى تألقها وزيادتها،وهو مالم يحدث في ظل الهيستيريا العابثة بتسير هذه المؤسسة.
من هنا يبقى الإسراع في تحسين أءاء هذا المعهد أمرا ملحا في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى.    وكالةالاتصال الاخبارية

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *