وكالة أخبار اليوم صعدت الحركات المسلحة النشطة فى شمال مالى من استهدافها للقواعد التابعة للجيش وقوات فاغنر الروسية خلال الأيام الأخيرة، بعدما سحبت باريس قواتها من المنطقة، وأرغمت القوة الأممية على مغادرة المناطق الأزوادية من قبل المجلس العسكرى الحاكم فى باماكو.
وبلغت التوتر ذروته خلال الأيام الأخيرة، مع تحرك قوات تابعة للجيش وأخرى لمجموعة فاغنر إلى مدينة “بير” فى الشمال، وإعلان الحركات الأزوادية انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الموقع فى الجزائر، وتأكيد جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تحرك قواتها باتجاه المدن الرئيسية فى الشمال (غاو وتيمبكتو)، بل والتلويح بالتحرك نحو وسط البلاد (موبتي وسفارى)، لأول مرة منذ خروج القوات التابعة لها من وسط مالى (سفاري) تحت تأثير الضربات الجوية للفرنسيين والقوات الإفريقية الحليفة لها 2011.
وفى مدينة غاو الإستراتيجية فى الشمال قال الجيش فى بيان رسمى إن الهجوم الأخير الذى تعرض له المطار، أسفر عن مقتل 10 جنود وجرح 13، بينما تقول جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إنها أختارت ضرب القاعدة المتقدمة لقوات فاغنر بالمنطقة، وإن الهجوم شاركت فيه أربع سيارات مفخخة وبعض المسلحين الذين أقتحموا القاعدة العسكرية لاحقا.
وفى الشمال أعلنت قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد إسقاط طائرة عسكرية تابعة للجيش المالى، والسيطرة على مدينة إستراتيجية تقع بين تيمبكتو وغاو(95 كلم من غاو)، وأكد بيان صادر عن الجيش الوطنى لأزواد دخول قواته رسميا فى حرب مفتوحة مع المجلس العسكرى الحاكم فى باماكو ، والعمل من أجل تحرير منطقة أزواد بالكامل.