وكالة أخبار اليوم      قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إنه أطلق، في يونيو المنصرم، عملية مساعدات غذائية وتغذوية طارئة واسعة النطاق في منطقة الساحل، لكن أزمة التمويل حالت دون الوصول إلى العدد الإجمالي للسكان المستهدفين، والبالغ 11.6 مليون شخص.

وأوضح البرنامج أن القيود التي فرضتها أزمة التمويل، أجبرته على تقديم المساعدة لـ 6.2 مليون شخص فقط من الأشخاص الأكثر ضعفاً، مع التركيز على اللاجئين، والنازحين حديثاً، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية دون سن الخامسة، والحوامل، والنساء والفتيات المرضعات.

وقالت مارغوت فاندرفيلدن، المديرة الإقليمية للبرنامج في غرب إفريقيا: “نحن في وضع مأساوي، خلال موسم الجفاف هذا العام، ستفتقر ملايين العائلات إلى احتياطيات غذائية كافية للحفاظ عليها حتى موسم الحصاد المقبل في سبتمبر وسيحصل الكثير منهم على القليل من المساعدة أو لا يحصلون على أي مساعدة على الإطلاق خلال الأشهر الصعبة المقبلة. يجب أن نتخذ إجراءات فورية لمنع الكارثة”.

يذكر أن استجابة برنامج الأغذية العالمي لموسم الجفاف، تعمل على تعزيز جهود الحكومات المحلية في معالجة الجوع، في الوقت الذي تكافح فيه الآثار المجتمعة للنزاع وأزمة المناخ وارتفاع تكاليف الغذاء والوقود