أخباراليوم. – اختتم الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا زيارة إلى النيجر وبوركينا فاسو، استمرت يومين واحدا، وتباحث خلالها مع نظيريه الجنرال عبد الرحمن تياني والنقيب إبراهيم تراوري، حول التعاون في عدة مجالات بينها محاربة “الإرهاب”.
وبحسب بيان مشترك، فإن الزيارة أتاحت “إجراء تقييم معمق للتحديات التي تواجهها كونفدرالية دول الساحل، فضلا عن الإنجازات البارزة المسجلة في مجالات الدفاع والأمن، والدبلوماسية والتنمية”.
وجدد رؤساء التكتل الثلاثي التزامهم بمواصلة تعزيز التعاون، وأعربوا عن الارتياح “للنجاحات” التي حققتها القوة الموحدة بين البلدان الثلاثة، على صعيد التصدي للجماعات المسلحة.

وأكد الجنرالان والنقيب عزمهم على “استئصال الإرهاب بجميع أشكاله في الفضاء الكونفدرالي”، وإدانتهم لختلف “المحاولات البائسة لزعزعة استقرار دول الكونفدرالية من قبل مرتزقة ورعاتهم من الدول الأجنبية”.
وتأتي زيارة غويتا للنيجر وبوركينا فاسو، أياما بعد عودته من روسيا، حيث شارك في أعمال القمة الروسية الإفريقية، وتباحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حول توسيع التعاون الأمني بين موسكو وباماكو.
وقد غاب رئيسا النيجر وبوركينا فاسو عن القمة الروسية الإفريقية، حيث مُثلت الأول من طرف وزير خارجيته، والثاني من قبل وزيره الأول.
وتعد روسيا حليفا أساسيا للدول الثلاث، منذ وصول العسكريين للسلطة إثر انقلابات أطاحت بالرؤساء المدنيين، وتسببت في توتر العلاقة مع فرنسا الشريك التقليدي لهذه البلدان.

وأعاد العسكريون رسم خارطة شراكاتهم على الصعيد الإقليمي كذلك، حيث أعلنوا الانسحاب من مجموعة دول الساحل الخمس، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، وأسسوا في يوليو 2024 كونفدرالية دول الساحل.
وقد ترأس غويتا هذه الكونفدرالية لدى تأسيسها رسميا خلال قمة انعقدت في نيامي، ثم انتقلت الرئاسة لاحقا خلال قمة عقدت في باماكو إلى رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، وهو الرئيس الحالي للتحالف الثلاثي









