فتحت شرطة لندن تحقيقا في اعتداء استهدف مسجدا شرقي العاصمة البريطانية، بالتزامن مع انطلاق شهر التوعية بالإسلاموفوبيا ، وسط مخاوف متزايدة من الاعتداءات على المسلمين ودور عبادتهم.
وتحطمت الواجهة الزجاجية للمسجد، وتناثرت الشظايا داخل قاعة الصلاة، بينما اخترق قضيب معدني النافذة واصطدم بجدار المحراب.
ووقع الاعتداء على مركز الحسنة الإسلامي في منطقة ستراتفورد مساء الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق ما أورده المجلس الإسلامي البريطاني، الذي أكد وقوع أضرار داخل المسجد.
وأعلنت شرطة العاصمة فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن الاعتداء وكشف ملابساته، دون الإعلان عن توقيف مشتبه بهم. ولم تتأكد بعد دوافع الحادثة أو ما إذا كانت مرتبطة بالكراهية الدينية.
ووصف بيان مشترك للنائبة البرلمانية عن المنطقة، أوما كوماران، ورئيس بلدية نيوهام، فرهاد حسين، الاعتداء بأنه “مقلق”، مؤكدا التواصل مع الشرطة ومتابعة التحقيق، وأن أمن السكان وسلامتهم يأتيان في مقدمة الأولويات.
وأعربت رابطة “مسلمو نيوهام” عن قلقها البالغ، قائلة إن الحادثة تمثل تذكيرا بأن المنطقة ليست بمنأى عن العداء للمسلمين.
وقالت الرابطة إن وقوع الاعتداء مع بداية شهر التوعية بألإسأموفوبيا يبعث برسالة مقلقة، محذرة من التعامل مع الهجمات على دور العبادة بوصفها أمرا طبيعيا.








