وبحسب الإذاعة، عبرت القافلة التي يؤمنها عسكريون جزائريون الحدود، حيث انضمت إليها عناصر من القوات المسلحة النيجرية، قبل أن تصل الحمولة والمرافقة إلى أغاديز بسلام، فيما أشادت السلطات المحلية بهذا الدعم اللوجستي الجزائري في ظل توتر كبير في التزود بالوقود.
وأشارت الإذاعة إلى أن التعاون بين البلدين يشمل أيضا المجالين الاقتصادي والأمني، وأن الجزائر تتابع عن قرب نفوذ دول أجنبية في المنطقة، مضيفة، نقلا عن مصادر متعددة، أن وحدة من القوات الجزائرية قد تتمركز في نيامي، وأن موقعا عسكريا في شمال شرق النيجر، كان مقرا سابقا للقوات الفرنسية، يُنتظر أن يستقبل عسكريين جزائريين.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أكد أن قرار إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر يستند إلى اعتبارات الأمن القومي، ويأتي في إطار التعاون مع نيامي.








