أخبار اليوم. أطلقت رابطة العمد الموريتانيين، الثلاثاء 13 أكتوبر في نواكشوط، أنشطة شبكتين للمنتخبين المحليين، تعنى إحداهما بالهجرة واللجوء، فيما تختص الثانية بالمواطنة والتماسك الاجتماعي والسلم الأهلي، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء.
وتبحث ورشة نظمتها الرابطة بدعم من مؤسسة كونراد أديناور تفعيل الشبكتين واستعراض خارطة طريقهما. ويرتبط مسار الهجرة بتنسيق عمل البلديات مع السلطات والمجتمعات المحلية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية، خصوصا في المناطق الحدودية.
وقال الوزير المنتدب المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب سالم فال، إن المقاربة الحكومية المعتمدة منذ منتصف 2022 شملت منح إقامات نظامية مجانية لنحو 136 ألف أجنبي من 85 جنسية. وعرض هذه الأرقام ضمن حصيلة الإجراءات السابقة لتنظيم الهجرة، لا باعتبارها تسوية جديدة أُعلنت خلال الورشة.
وأضاف الوزير أن هذه الإجراءات تضمنت فتح 29 معبرا حدوديا، ليرتفع مجموع المعابر إلى 82، وإطلاق نظام للتأشيرات وتعزيز التعاون مع دول الجوار، إلى جانب إنشاء مراكز للإيواء المؤقت في نواكشوط ونواذيبو. وشدد على الجمع بين الاعتبارات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في إدارة الملف.
وفي محور المواطنة، يركز عمل الشبكة الثانية على مواجهة التمييز والإقصاء وتعزيز التعايش. وقال رئيس رابطة العمد، بمب ولد درمان، إن قرب البلديات من السكان ومعرفتها بانشغالاتهم يمنحانها دورا في العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع والمقيمين من الجنسيات الأخرى.
وأبدى ممثلا مؤسسة كونراد أديناور والمنظمة الدولية للهجرة استعدادهما لمواصلة التعاون مع السلطات والعمد والشركاء في ملفي الهجرة والتماسك الاجتماعي. ويتعلق الإعلان ببدء الأنشطة وتنسيق العمل المحلي؛ ولم يتضمن تقرير الوكالة اعتماد قانون جديد أو الإعلان عن تمويل محدد للشبكتين.








