أخباراليوم. – طالب رئيس النقابة الوطنية للتعليم العالي الدكتور النان ولد المامي، مجددا باسمه واسم النقابة، بلقاء مع الرئيس محمد ولد الغزواني، وتحديد موعده لهم إذ “تُعلّق عليه آمال كبيرة”.
وقال ولد المامي، في رسالة موجهة لولد الغزواني تطالب بلقائه، إن الاستماع للنقابة لا يمكن إلا أن يكون مفيدا، لحملها هموم الجامعة، وخدمتها للمصلحة العامة، وسعيها إلى الارتقاء بمكانة التعليم العالي.
وأضاف ولد المامي أن النقابة اعتادت، بعد كل مؤتمر لها، أن تلتقي الرئيس “ما أسس لتقليد رسّخ مبدأ التشاور والاحترام المتبادل بين الدولة ونخبتها الجامعية” غير أنه – للأسف – ومنذ أكثر من سنة ونصف على انعقاد مؤتمرها الأخير، لم يتحقق ذلك.
وشدد ولد المامي على أن المكتب التنفيذي للنقابة طرق كل الأبواب، وتتبع كل القنوات الرسمية وغير الرسمية من أجل الحصول على اللقاء، دون جدوى، في الوقت الذي مُنحت فيه فرص اللقاء لجهات وشخصيات ليست أكثر أهمية منهم.
وتساءل ولد المامي بـ”كل استهجان ومرارة” عن الأسباب المحتملة وراء عدم تحقق هذا اللقاء، قائلا: هل هي أسباب موضوعية تتعلق بظروف لا نعلمها، أم لأسباب ذاتية تتعلق بشخص أو أشخاص لهم علاقة بتسيير الملف؟”.
وتابع مخاطبا ولد الغزواني: “إننا على يقين بأنكم لم تُبلّغوا بطلبنا على وجهه الصحيح، ليس فقط رغم كفايته، لأن التشاور نهج اعتمدتموه منذ البدء، ولكن لأن التشاور مع نقابة هي الممثل الوحيد لأساتذة وباحثي التعليم العالي، لا يعد إجراء بروتوكوليا، وإنما عمل مؤسسي مفيد للدولة”.
وشدد على أن الحقيقة التي لا جدال فيها أنه لا حديث ولا اهتمام حقيقيين، بل ولا عناية صادقة بالتعليم العالي، دون أن يكون أساتذته وباحثوه في صلب الحديث وجوهر الاهتمام، استهدافا لتحسين ظروفهم المادية والمعنوية، وصونا لكرامتهم، وتمكينا لهم من أداء رسالتهم النبيلة في مناخ مستقر ومحفز.









