أخبار اليوم. ارتفعت حصيلة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3901 وفاة و8067 إصابة مؤكدة، وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من تزايد مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود مع اتساع نطاق الوباء.
وأظهرت بيانات معهد الصحة العامة، التي نقلتها وكالة رويترز الاثنين، أن التفشي الحالي أصبح الأكبر والأشد فتكًا في تاريخ البلاد، وثاني أكبر تفشٍّ لإيبولا عالميًا بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وقالت منظمة الصحة العالمية، في تحديث نشرته الجمعة، إن الوباء امتد إلى 63 منطقة صحية موزعة على سبع مقاطعات، بعد تسجيل إصابات في منطقتين إضافيتين، إحداهما قرب حدود جنوب السودان، مما يزيد مخاطر انتقاله إلى دول الجوار.
وأوضحت أن اتجاهات الانتشار تتباين بين المناطق؛ إذ تشهد إيتوري انخفاضًا تدريجيًا مقارنة بذروة منتصف أغسطس، بينما سجلت شمال كيفو ارتفاعًا ملحوظًا بلغ ذروته في منتصف سبتمبر، قبل تراجعه خلال الأيام الأخيرة المشمولة بالتقرير.
وتعرقل النزاعات وانعدام الأمن وحركة النزوح جهود اكتشاف الحالات وتتبع المخالطين وتوفير الرعاية، فيما يسهم تأخر التشخيص والوصول إلى العلاج في استمرار انتقال العدوى داخل الأسر والمجتمعات والمرافق الصحية، وفق المنظمة.
وينجم التفشي الحالي عن فيروس «بونديبوغيو»، الذي لا يتوفر ضده حتى الآن لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد، فيما تتواصل تجارب سريرية لتقييم علاجات محتملة. وتعتمد جهود الاحتواء على الكشف المبكر وعزل المصابين وتقديم الرعاية وتتبع المخالطين والدفن الآمن وتعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية.
وتصنف منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر بأنه مرتفع جدًا داخل الكونغو الديمقراطية، ومرتفع في الدول التي تتقاسم معها حدودًا برية، ومنخفض في بقية أفريقيا وعلى المستوى العالمي، دون أن توصي بفرض قيود على السفر أو التجارة مع البلدان المتأثرة









