أخباراليوم. قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” إن موريتانيا تستضيف أكبر قاعدة لقوة التدخل في المنطقة الغربية لمكافحة الجراد الصحراوي، في إطار الجهود الإقليمية لتعزيز قدرات الإنذار المبكر والاستجابة السريعة لتفشي الجراد.
وأوضحت المنظمة أن موريتانيا احتضنت، خلال الفترة من 20 إلى 25 سبتمبر الجاري، تدريباً إقليمياً متخصصاً حول استخدام الطائرات المسيّرة “الدرون” في عمليات مكافحة الجراد الصحراوي، بمشاركة خبراء ومختصين من 15 دولة من غرب وشمال غرب إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضافت الفاو أن التدريب ركز على استخدام الطائرات المسيّرة في عمليات الرش والمراقبة، ضمن مساعٍ لإدخال هذه التكنولوجيا في أنظمة مكافحة الجراد الوطنية وتحسين سرعة ودقة التدخلات الميدانية.
وشارك في التدريب، إلى جانب المختصين من الدول المعنية، باحثون من جامعة جورجيا ستيت الأمريكية، في إطار تطوير استخدام التقنيات الحديثة في مراقبة الجراد ومكافحته.
وأشارت المنظمة إلى أن موريتانيا تستضيف أكبر قاعدة لقوة التدخل لمكافحة الجراد في المنطقة الغربية “FIRO”، ما يمنحها موقعاً مهماً في منظومة الاستجابة الإقليمية لمخاطر الجراد الصحراوي.
وأكدت الفاو أن تدخلات اللجنة المعنية بمكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية خلال عامي 2025 و2026 ساهمت في احتواء التفشي الأخير للجراد في موريتانيا والحد من تأثيراته على المحاصيل الزراعية والمراعي.
وتعمل المنظمة وشركاؤها على تعزيز توظيف الطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة في عمليات الرصد والمكافحة، بما يرفع قدرات الدول على اكتشاف تجمعات الجراد مبكراً والاستجابة لها قبل اتساع نطاقها.








