أخبار اليوم. حققت موريتانيا تقدما لافتا في النسخة الجديدة من مؤشر الجاذبية العالمية (GAI) لعام 2026، الصادر عن مجموعة “The European House – Ambrosetti”، إذ حلت في المرتبة 131 عالميا من أصل 146 دولة برصيد 15.4 نقطة، مقابل المرتبة 139 في نسخة 2025.
ويُعد هذا التحسن، الذي يقارب ثماني مراتب، مؤشرا على بداية تحرك إيجابي في مسار جاذبية البلاد الاقتصادية، وإن ظل دون مستوى طموحات المنطقة.
وعلى الصعيد المغاربي، احتل المغرب المرتبة 84 عالميا برصيد 28.7 نقطة (بعد أن كان 88 في 2025)، تلته الجزائر في المرتبة 85 عالميا برصيد 28.6 نقطة (بعد أن كانت 89 في 2025)، ثم تونس في المرتبة 105 عالميا برصيد 22.8 نقطة (بعد أن كانت 117 برصيد 17.1 نقطة).
ويكشف هذا التوزيع عن فجوة إقليمية واضحة داخل المغرب الكبير، إذ يتقدم المغرب والجزائر بفارق يقارب 20 مرتبة عن تونس، ونحو 47 مرتبة عن موريتانيا، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى استقطاب الاستثمارات والكفاءات وسط تنافس متصاعد على جذب رؤوس الأموال.
ويعتمد المؤشر، الذي يخضع لتدقيق إحصائي سنوي من مركز البحوث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية، على أربع ركائز أساسية هي الانفتاح والابتكار والفعالية والموارد المتاحة، إلى جانب مؤشرات الاستدامة والتوجه المستقبلي، بهدف قياس قدرة الدول على استقطاب الموارد والاستثمارات والكفاءات واستبقائها على المدى الطويل.









