أخبار اليوم. تسلم السفير الجزائري لدى موريتانيا، أمين صيد، اليوم الأربعاء، رسالة تضامن موجهة إلى الشعب الجزائري من المبادرة الشعبية الموريتانية “أشقاء في المحنة”، وذلك خلال استقباله وفدا من المبادرة بمقر السفارة في نواكشوط.
وضم الوفد 13 شخصية تمثل عددا من الهيئات والتشكيلات والشخصيات المؤسسة للمبادرة، التي أطلقت للتعبير عن تضامن الشعب الموريتاني مع نظيره الجزائري إثر الحرائق التي شهدتها مناطق في الجزائر.
وثمن السفير الجزائري، خلال اللقاء، الوقفة التضامنية للشعب الموريتاني، مشيدا بالمبادرة التي قال إنها تعكس عمق الأخوة بين الشعبين.
وأكد أن المحنة التي خلفتها الحرائق، رغم صعوبتها، أظهرت مظاهر واسعة من التلاحم داخل الجزائر وخارجها، مشيرا إلى أن مختلف التحديات الناجمة عنها بدأت تتجاوز، وأنها عززت روح التضامن والتكاتف بين الجزائريين.
وقال أمين صيد إنه سيوصل رسالة التضامن إلى الجهات المعنية، معربا عن استعداد السفارة للتنسيق مع المبادرة بشأن “قافلة الأخوة الموريتانية الجزائرية” التي تستعد لإطلاقها.
وأشار السفير إلى أن الجزائر تعتزم تشييد مركز ثقافي، معتبرا أن المشروع يمكن أن يفتح المجال أمام إسهام الشخصيات الفكرية والعلمية والثقافية المنخرطة في المبادرة، بما يعزز التواصل والتعاون بين الشعبين.
من جانبه، قال منسق مبادرة “أشقاء في المحنة” محمد الأمين الفاضل، إن المبادرة تمثل مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، مشيرا إلى أن التفاعل الواسع معها دفع القائمين عليها إلى التفكير في تحويلها من مبادرة مؤقتة إلى إطار دائم لتعزيز العلاقات الشعبية بين موريتانيا والجزائر.
وأوضح أن المبادرة شهدت مشاركة عدد من الهيئات الفاعلة في العلاقات بين البلدين، من بينها الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الجزائرية، ومجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، ورابطة الأخوة الموريتانية الجزائرية، إلى جانب الجالية الموريتانية في الجزائر.
وشهد اللقاء مداخلات لعدد من الشخصيات، من بينهم النائب الأول لرئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين ورئيس مجلس الأعمال الموريتاني الجزائري محمد لفضل ولد بتاح، والأمين العام للمجلس سيدي عثمان الشيخ ماء العينين، والنائب العيد ولد محمدن أمبارك، ورئيسة رابطة الأخوة الموريتانية الجزائرية.
وأكد المتدخلون أهمية المبادرة وضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الأخوية والشعبية بين موريتانيا والجزائر.
وفي ختام اللقاء، سلم منسق المبادرة رسالة التضامن إلى السفير الجزائري، الذي جدد استعداده لإيصالها إلى الجهات المعنية ومواصلة التنسيق مع المبادرة بشأن أنشطتها وخطواتها المقبلة.









