أخباراليوم. أعلنت المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري الشقيق عن انطلاق أنشطتها التضامنية مع الجزائر، في ظل تعرضها لحرائق الغابات التي خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وجاء هذا الإعلان خلال فعاليات يوم تضامني إعلامي مفتوح أطلقته المبادرة، وتضمن الإعلان الرسمي عن انطلاق الأنشطة، وندوة عن العلاقات الموريتانية الجزائرية، فضلا عن إطلاق منبر لتوجيه رسائل التضامن مع الشعب الجزائري.
وفي كلمته بالمناسبة، قال منسق المبادرة، الكاتب والناشط المدني محمد الأمين الفاضل، إن الشعب الموريتاني “يتألم لألم الشعب الجزائري ويفرح لفرحه”، مؤكدا أن الجزائر التي وقفت دائما مع موريتانيا لن تكون وحدها في هذه المحنة.
وأوضح ولد الفاضل أن المبادرة تهدف إلى خلق فضاء يتيح – من خلال منبرها ومنصتها الرقمية – لكل موريتاني التعبير عن تضامنه مع الشعب الجزائري، مذكرا بأن الشعبين سيظلان شقيقين في الرخاء والمحن. مضيفا أن الإقبال على التوقيع على البيان التأسيسي للمبادرة منذ إطلاقه في 30 أغسطس كان كبيرا، ويعكس عمق تلك العلاقة؛ حيث وقّع عليه المئات من الأساتذة الجامعيين والأطباء والقانونيين والباحثين والإعلاميين والفاعلين المدنيين والسياسيين والنقابيين ورجال الأعمال والشباب والمواطنين العاديين.
وشهد اليوم التضامني مداخلات متنوعة لشخصيات سياسية وبرلمانية وأكاديمية ومدنية ورجال أعمال.
يُشار في الأخير إلى أن المبادرة ستسلم رسالة تضامنية لسفير الجزائر في موريتانيا، كما تخطط لإطلاق “قافلة الأخوة” إلى الجزائر.









