أخباراليوم. – وصلت بعثة إيطالية تضم ممثلين عن شركتي (B.F.I) و(SIHAM) الإيطاليتين إلى نواكشوط لبحث سبل إنشاء مشروع زراعي موريتاني – إيطالي مشترك بين الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير” وشركة (B.F.I) الإيطالية، بتمويل متقاسم، 50% تتولاها الشركة الإيطالية و50% من حصة موريتانيا يتولاها التعاون الإيطالي دعما للحكومة الموريتانية مجانا.
وأجرت البعثة الثلاثاء مباحثات حول المشروع مع وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، في مكتبه بنواكشوط.
ويشمل المشروع استصلاح ما بين 10 – 20 ألف هكتار في ولاية البراكنة، من خلال شق قناة جديدة بالقرب من مدينة بوكى، على أن يتولى الجانب الموريتاني تنفيذ هذا الجزء لاحقا.
ووفق مصادر رسمية، فمن المرتقب أن يساهم المشروع في إدخال زراعة وإنتاج القمح إلى المنظومة الزراعية الوطنية، باعتباره محصولا استراتيجيا لا يزال غائبا عن المحاصيل الزراعية في البلاد، رغم اتساع نطاق استهلاكه محليا.

كما يتضمن المشروع إنشاء خط لتحسين إنتاج بذور الأرز والقمح، إلى جانب تطوير زراعة القمح والخضروات، بما يعزز تنويع الإنتاج الزراعي ورفع مردودية القطاع.
وحضر لقاء البعثة الإيطالية مع الوزير الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، أحمد سالم ولد العربي، والمدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، حماده ولد ديدي، وعدد من المسؤولين بالوزارة.









